ضامن بن شدقم الحسيني المدني
252
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
فأنت لاقصى العالمين مؤمل * فكيف بذى القربى لعلياك والداني عليك صلاة اللّه ما اخضرت الربى * وما سجعت ورق الأراك بأغصان وصلى عليك اللّه ما ان تواجفت * نجائب شوق ولا نوق بأرسان وما ذكر العشاق اكناف راحة * وما أغمضت عين على عين انسان وما ارزم الرعد الهتور بطابة * وهضبات ورقان ووديان رجفان وثنى سليم على الك الآلي * أنافوا على شم الأنوف ذوي الشان وقفى برضوان على خير صحبة * أقاموا على المعروف من بيع رضوان وله أيضا حين انف من الإقامة في وطنه بين قومه وعشيرته : فليس غريبا من نأى عن دياره * إذا كان ذا مال وينسب للفضل واني غريب بين سكان طيبة * وان كنت ذا علم ومال وفي أهل وليس ذهاب الروح يوما منية * ولكن ذهاب الروح في عدم الثكل « 1 » قال جدي علي قدس سره : وفي اليوم السابع من شوال سنة 988 عزم على السفر إلى زيارة السلطان مرتضى نظام شاه وجدته بيبي آمنة بمملكة الدكن عملا بقوله تعالى : وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ « 2 » ، فاجتمع بهما تمام العمر على حاله المعهود حتى احتجب السلطان بلوغ المولود ، فتنازى على ملكه القرود ، وتغازى ذو خلد الحسود ، فتعالى الوضيع وساد المسود ، فكبر همه ، وكثر غمه ، فاستولى المرض ، واستعلاه العرض ، فتوفي طاب ثراه بحير « 3 » من أرى الدكن لرابع عشر من شهر صفر سنة 998 فدفن هناك ، ثم نقله ابنه الأصغر حسين بوصية منه ودفن في أزج شامي قبة الأئمة عليهم السّلام بالمدينة بإزاء قبر والده وحليلته ، وعمره يومئذ سبع وخمسون سنة . فالحسن خلف ثلاثة بنين : محمدا وعليا وحسينا ومحسنا مات في حياة أبيه . وفاطمة ، وأم الحسن ، وبلقيسا ماتت في حياة أبيها ، امّهم فتحشاه المتقدم ذكرها ، وبرود امّها أم ولد تركية .
--> ( 1 ) . في السلافة : ( الشكل ) والأبيات في السلافة 250 . ( 2 ) . سورة البقرة / 237 . ( 3 ) . هكذا في ب ، وفي زهرة المقول / المخطوط : ( - حسر ) بلا تنقيط ولعلها حيدر آباد .