ضامن بن شدقم الحسيني المدني
218
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
قال جدي علي قدس اللّه سره : فخليفة كان سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، صغير النفس ، كثير التواضع ، ذا سماحة وطيب وجاه ومروة عالية وشهامة ونجدة وبراعة وفصاحة وجود بلاغة وحسن منطق ، ودراية وهمة عالية وحماسة وحرمة وافرة وصلابة وكفّه مصفرة خالية مات رحمه اللّه تعالى بالمدينة المنورة سنة 1004 منقرضا ، واما اخوه محمد كان سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، ذا جاه ورفعة وعزة وحرمة وسؤدد ونجدة ، له همة عالية ومروة وشهامة فائقة وكرم وسخاوة شاملة وعلم وعمل وفضل وكمال فائق للاقران والأمثال ، صالحا عابدا ورعا زاهدا نقيا تقيا ميمونا فقيها جامعا حاويا منطقيا متكلما فقيها محدثا مدرسا بتحقيق وتدقيق ، مفرعا لأحسن منهاج ، وأوضح طريق ، مستقيما في البيان لكل فريق ، ذا صلابة وقوة في الدين ، وحماسة هاشمية على المعتدين ، قامعا لرؤوس المتجبرين مؤيدا للحق المبين ، قد انتفعنا بعلومه الغزيرة ، واستفدنا من أنواره المضيئة ، مات سنة . . . . « 1 » بالمدينة نور اللّه تعالى ضريحه وجعل من النشر في الضريح ريحه ، منقرضا عن بنتين : فاطمة امّها أم ولد تركية ، وزينب امّها أم ولد هندية . ففاطمة خرجت إلى أخي محمد ، وزينب خرجت إلى أخيه علي . الشبل الثاني : عقب علي النقيب بن حسن بن علي بن شدقم « 2 » . قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه : والسيد محمد بن حسين بن عبد اللّه الموسوي السمرقندي أصلا المكي مولدا ، المدني منشأ ، وكذا قاله عبد الرحمن بن سكيكر « 3 » الطبيب بمكة المشرفة ان علي النقيب كان نقيبا على جميع السادة الاشراف بني الحسين بالمدينة المنورة ثم عزفت نفسه من منصب النقابة ، وكان عالما عاملا فاضلا كاملا جامعا حاويا فقيها محدثا محققا مدققا مدرسا ورعا زاهدا صالحا عابدا تقيا نقيا ميمونا ذا عفة ومروة وشهامة كاملا في ورعه وتقواه ، زاهدا في صلاحه وعلاه عالما عاملا بفنون العلم لآخرته وعقباه ، لم يفارق حرم جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم منذ نشأ الّا إلى حرم اللّه الأمين لتحصيله
--> ( 1 ) . بياض في النسختين . ( 2 ) . وردت ترجمته في مقدمة المجلد الأول من هذا الكتاب . انظر ترجمته في مقدمة زهرة المقول 6 - 7 احياء الداثر من مآثر القرن العاشر للامام آغا بزرك الطهراني - مخطوط - 204 ، أعيان الشيعة للأمين العاملي 41 / 274 . ( 3 ) . في الزهرة : ( ال سنكيكر ) .