ضامن بن شدقم الحسيني المدني
211
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
ويحكم بينكم خير البرايا * امام الخلق في وقت الحساب وينظر من سيحظي في نعيم * ويشقى أو يخلد في عذاب ورأيت هذه الأبيات مناسبة لهذا المقام فرقمتها ولم أعلم قائلها : صبرنا على الظلم آل النبي * فأنتم بنو الآي وأربابها وأنتم بكم باهل المصطفى * وعباس ينزع في غابها وفي نعتكم قد أتى هل أتى * فما ضرّكم قول كذّابها وعنكم نفى الرجس رب العباد * كما جاء نصّا باحزابها فنحن أولو الأمر من بينهم * متى الحس - اهت « 1 » باحسابها وأهل الثياب بيوم اللقا * إذا الخيل ماجت بركّابها فكم من غداة لنا في الحروب * ترد العداة بأوصابها ونحن الصدور بأعلى الصدور * عطية رب حباها بها وقد خصنا بالولا واللوا * أخذنا المعالي بأسبابها إذا ولغ الكلب في كرّها * فهل ينجس الماء بأنيابها ؟ يقول عبيد حليف العقار * ومن قمّصوه باثيابها بأنا ورثنا ثياب النبي * فكم تجذبون بأهدابها ورثتم ثيابا على زعمكم * فأين النفوس من أثوابها تقول الخلافة موروثة * وان بني العم أولى بها ولا تورث الأنبياء عندكم * فكيف احتججتم علينا بها فجدك مأمومها أم امام * وحيدر برأس محرابها متى كان جدك يرجو الخلافة * أو جرّ يوما بأهدابها فما استفدتم كثير العلوم * فهلّا علمتم بآدابها فمنصور فرعون ثم الرشيد * كهامان ذي الطود مرتابها
--> ( 1 ) . هكذا في النسختين .