ضامن بن شدقم الحسيني المدني
180
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
حملت إليه من لساني حديقة * سقاها الحجى « 1 » سقي الرياض السحائب فجئت بخير يا ابن خير أب بها * لا شرف بيت من لؤي بن غالب « 2 » فأبو القاسم طاهر خلف أبا محمد الحسن كان بمصر ، فلما قتل أبو جعفر مسلم العلوي ، فرّ منهزما إلى المدينة وتأمّر بها واختص بابن عمّه أبي علي طاهر بن محمد بن أبي جعفر مسلم والقى إليه مقاليد امره ونهيه إلى أن توفى الحسن ثم تأمّر أبو علي طاهر ، ثم ولي الامارة بعد وفاته ابناه هاني ومهنا ، فامتعض منهما أبو محمد الحسن بن طاهر بن أبي جعفر مسلم ، فلم يستطع الإقامة معهما حتى لحق بالسلطان محمود بن سبكتكين بعرفني « 3 » فاتفق قدوم الباهري العلوي رسولا من الملك الإسماعيلي ملك مصر في افساد الاعتقاد فادعاه أبو محمد الحسن في النسب ، فخلى السلطان محمود بينهما فقتله بحضوره ثم طلب تركته فلم يمكن منها بشيء « 4 » قال في الشجرة « 5 » : فأبو محمد الحسن خلف سليمان ، ثم سليمان خلف عبد اللّه ، ثم عبد اللّه خلف محمدا يلقب شقايق نسبة إلى امّه ، ويقال لولده بنو شقايق ، كان ملازما لشيخنا . فمحمد شقايق خلف ثلاثة بنين : عليا ، ومرتضى ، وابا العز . ومن هذا البيت يحيى بن باروت « 6 » بن . . . خلف ابنين : هاشما ويحيى امّهما عامية ، اما هاشم خلف أبا محمد ، ثم أبو محمد خلف عبد اللّه ، ثم عبد اللّه خلف ابا العز ، له عقب بالديلم . وقال : قال ابن المرتضى عن سفيان : ان بني شقايق انقرضوا بانقراض جدهم محمد شقايق ، وكذا قال عن عمر بن سعدان ، ثم قال وجدت بخط ابن معية انّ لهم عقبا بمصر لحقوا سنة 699 فاثبته كما وجدته بخطه . وقال : قال ابن عنبة : وكلام المصري فيه ما فيه لقول ابن سعدان الأول ، هذا ما رواه المصري وسنه ، وبينه وبين يحيى الذي هو نهاية العمرى ثلاثة آباءوهم : أبو العز وعلي ومرتضى ، وذكر ابن المرتضى المصري هذا الذيل ورأيته بخط ابن طاووس قال : وليحيى ولدان امّهما عامية . وقال العمري : انّهما درجا ، وقال ابن معيه : كتب ابن المرتضى فيهما ما هذا لفظه : فلان بن سعيد الجواني
--> ( 1 ) . في ب : ( الحماء ) وما أثبتنا من شرح الديوان . ( 2 ) . شرح ديوان المتنبي 1 / 169 - 185 . ( 3 ) . في ب : ( سكيكيس - عوى ) وما أثبتنا من العمدة 335 . ( 4 ) . العمدة 336 . ( 5 ) . بعد هذه الكلمة يبدأ العمل بالنسختين أ ، ب معا . ( 6 ) . ورد هكذا وسيأتي أيضا اسمه ( بازود ) ! .