العلامة المجلسي
28
بحار الأنوار
بسبابتيه ثم عطس فقال : " الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله عبدا داخرا غير مستنكف ولا مستكبر " ثم قال عليه السلام : زعمت الظلمة أن حجة لله داحضة لو اذن لي لزال الشك . وعن إبراهيم صاحب أبي محمد عليه السلام أنه قال : وجه إلي مولاي أبو الحسن عليه السلام بأربعة أكبش وكتب إلي : بسم الله الرحمن الرحيم ( عق ) هذه عن ابني محمد المهدي وكل هناك وأطعم من وجدت من شيعتنا . أقول : وقال الشهيد رحمه الله في الدروس : ولد عليه السلام بسر من رأى يوم الجمعة ليلا خامس عشر شعبان سنة خمس وخمسين ومأتين وأمه صقيل وقيل نرجس وقيل مريم بنت زيد العلوية . أقول : وعين الشيخ في المصباحين والسيد ابن طاوس في كتاب الاقبال وسائر مؤلفي كتب الدعوات ولادته عليه السلام في النصف من شعبان وقال : في الفصول المهمة : ولد عليه السلام بسر من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومأتين ( نقل من خط الشهيد عن الصادق عليه السلام قال : إن الليلة التي يولد فيها القائم عليه السلام لا يولد فيها مولود إلا كان مؤمنا ، وإن ولد في أرض الشرك نقله الله إلى الايمان ببركة الإمام عليه السلام ) . ( 2 ) * ( باب ) * * " ( أسمائه عليه السلام وألقابه وكناه وعللها ) " * 1 - علل الشرائع : الدقاق وابن عصام معا ، عن الكليني ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل الفزاري ، عن محمد بن جمهور العمي ، عن ابن أبي نجران ، عمن ذكره ، عن الثمالي قال : سألت الباقر صلوات الله عليه يا ابن رسول الله ألستم كلكم قائمين بالحق قال : بلى ، قلت : فلم سمي القائم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين صلى الله عليه ضجت الملائكة إلى الله عز وجل بالبكاء والنحيب ، وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل