العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

قوله عليه السلام " هلعت " أي صارت حريصة على إهلاك الناس قوله عليه السلام " ولا يحور " في بعض النسخ ولا يخور إذا المنون أكسفت و " الخور " الجبن و " المنون " الموت و " الكماة " بالضم جمع الكمي وهو الشجاع أو لابس السلاح ويقال " ظفر بعدوه " فهو ظفر والضرغامة بالكسر الأسد . قوله عليه السلام : " حصد " أي يحصد الناس بالقتل . قوله : " مخدش " أي يخدش الكفار ويجرحهم و " الذكر " من الرجال بالكسر القوي الشجاع الأبي ذكره الفيروزآبادي وقال : الرأس أعلا كل شئ وسيد القوم و " القثم " كزفر الكثير العطاء وقال الجزري : رجل " نشق " إذا كان يدخل في أمور لا يكاد يخلص منها وفي بعض النسخ باللام والباء يقال رجل لبق ككتف أي حاذق بما عمل وفي بعضها شق رأسه أي جانبه و " الباذخ " العالي المرتفع . قوله عليه السلام : و " غارز مجده " أي مجده الغارز الثابت من غرز الشئ في الشئ أي أدخله وأثبته و " المحتد " بكسر التاء الأصل وقوله " ينوص " صفة للصارف . وقال الفيروزآبادي : المناص الملجأ وناص مناصا تحرك وعنه تنحى وإليه نهض قوله " فذو دعاير " من الدعارة وهو الخبث والفساد ولا يبعد أن يكون تصحيف الدغايل جمع الدغيلة وهي الدغل والحقد أو بالمهملة من الدعل بمعنى الختل قوله عليه السلام " فان جاز لك " أي تيسر لك مجازا ويقال انثنى أي انعطف قوله عليه السلام : " ولا تجيزن عنه " أي إن أدركته في زمان غيبته ، وفي بعض النسخ ولا تحيزن بالحاء المهملة والزاء المعجمة أي لا تتحيزن من التحيز عن الشئ بمعنى التنحي عنه وكانت النسخ مصحفة محرفة في أكثر ألفاظها . 15 - الطرائف : في الجمع بين الصحاح الستة ، عن أبي إسحاق قال : قال علي عليه السلام ونظر إلى ابنه الحسين وقال : إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسيخرج من صلبه رجل باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق يملأ الأرض عدلا . 16 - نهج البلاغة : وأخذوا يمينا وشمالا طعنا في مسالك الغي وتركا لمذاهب الرشد