ضامن بن شدقم الحسيني المدني

81

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

ونبذة من العقد الثمين [ في ] تاريخ البيت الأمين « 1 » للسيد العالم العلامة المحقق ، الفهامة المدقق ، القاضي أبي عبد اللّه محمد تقي الدين بن أحمد الإدريسي الحسني الفاسي « 2 » ، الآتي ذكره أن شاء اللّه تعالى ،

--> كان حسن الإنشاء ، وله نظم جيد أورد قسما منه صاحب سلافة العصر ، وخلاصة الأثر ، وله عدة مصنفات أجاد فيها منها : هادرة الأصداف السّنية في ذروة الأوصاف الحسنية ، وعيون المسائل من أعيان الرسائل ، وقد جمع فيه زبدة أربعين علما ، والآيات المقصورة على الأبيات المقصورة وهو شرح المقصورة الدريدية ، وقد نقل عنها بعض النصوص صاحب خلاصة الأثر 2 / 4 - 5 ، وحسن السّيرة في حسن السّيرة ، وهو شرح عن سيرته نظمها شعرا وقد نقل عنها بعض النصوص صاحب خلاصة الأثر ( أنظر 2 / 4 - 5 ) . والكلم الطّيب على كلام أبي الطّيب وهو شرح قطعة من ديوان المتنبي ، وغيرها . توفي سنة 1033 ه . أنظر ترجمته في : خلاصة الأثر 2 : 457 - 464 ، العقد الثمين : نزهة الجليس 2 : 264 - 271 ، بروكلمان 2 : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 5 : 135 ، الأعلام ط 2 ج 4 : 168 - 169 ، سلافة العصر 42 - 50 . وقد أورد السّيد ضامن ( المؤلف ) اسم الأرجوزة المشار إليها أعلاه ( في المتن ) يختلف قليلا عما أورده صاحب خلاصة الأثر ( 2 : 458 ) كما في هذه الترجمة ( في الهامش ) ولم تطبع هذه الأرجوزة وشرحها لحد الآن . ( 1 ) . وقد نهج فيه مؤلفه على غرار تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ، وتاريخ نيسابور للحاكم النيسابوري وغيرهم ، وقد أولى تاريخ مكة وترجم لأعلامها ومن حل فيها من أهل العلم مستفيدا ممن كتب قبله في هذا المضمار . وقد طبع هذا الكتاب بثمانية مجلدات بمطبعة السّنة المحمدية بالقاهرة سنة 1379 ه . ( 2 ) . هو أبو الطّيب محمد بن أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن علي بن حمود بن ميمون بن إبراهيم بن علي بن عبد اللّه بن إدريس بن الحسن السّبط ابن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الحسني الفاسي المكي المالكي . هكذا ساق نسبه في ترجمته لنفسه بالكتاب المذكور . ولد بمكة المكرمة في 20 ربيع الأول سنة 775 ه ، ونشأ بها وبالمدينة المنورة ، وأخذ عن علمائها وأهل الفضل فيها ، وتولى الكثير من المناصب العلمية في مكة المكرمة حتّى صار شيخ الحرم . وعني بالتأليف في كثير من الفنون وخاصة في تاريخ مكة ، واستمر مشتغلا بالعلم والتدريس والتصنيف حتّى توفي في 3 شوال سنة 832 ه ، ودفن بمقبرة المعلى فيها . وقد ترجم لنفسه ترجمة وافية في كتابه العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين 1 : 331 - 363 .