ضامن بن شدقم الحسيني المدني
540
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
مالوا عليه ميلة واحدة فقتلوه بالدبابيس وجزوا رأسه ، وكذا أحمد وشهاب الدين بن جمّاز بن . . . . . . « 1 » ، وحسين بن مغامس بن . . . . « 2 » ، وسعد بن راشد بن . . . « 3 » وأكثر الاشراف والقواد والتباع ، فانكسروا كسرة عظيمة وانهزم الباقون إلى وادي مر المعروف بوادي فاطمة ، فدخل نامي ونودي وخطب ودعي له على المنابر ، فاضطربت قلوب العالم لقتل ركن هذا البيت الطّاهر ، وهتك اعراض الأماجد الأكابر ، وهسف سكان البيت الحرام والمشاعر ، واستحل أموال الورى بالنهب والفساد أولئك العساكر الفواجر ، واستباحوا فروج المخدرات ، فتقطعت السّبل ، ومنعت الصّلوات فعصيت العربان ، وكثر البغي والطّغيان ، كما . . . . « 4 » من أخيه أحمد في ذلك الزمان . وفي شهر ذي الحجة لهذا العام بلغهم وصول أربعة من السّناجق بعساكر مصرية رئيسهم علي ذو الفقار فرحلوا عن مكّة يوم الأربعاء خامس ذي الحجة الظّهر من النهار فسقط بيرق محمود بيك عند الباب الحريريين مقارنا للتكبيرة الأولى للمؤذن لصلاة الظّهر ، فأرّخ بعض الأدباء ، ثم أنّ السّيد أحمد بن قتادة بن . . . « 5 » أمر أن ينادى بالأمن والأمان لاطمئنان قلوب العباد والبلاد للسلطان مراد خان بن السّلطان أحمد خان فلم يزل بذاته مباشرا أمور الدولة ومؤيدا قواعد العسس على الدوام ، حتى وصل الشّريف زيد الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى . فمحمد خلّف إبراهيم استخلفه الشّريف زيد على مكّة وجعله فيها قائما مقام نفسه سنة 1057 . وفي هذا العام قتل سنجق جدّة مصطفى بيك في حلل كرا فثارت الفتنة بين إبراهيم وبشير آغا شيخ حرم المدينة المنوّرة طالبا للثأر والفساد في البلاد فلم يزل بشير وأصحابه متحصنين بأعلى الدور يرمون إبراهيم بالرصاص حتى نفد فلم يمكنهم عليه سبيل فطلبوا منه الأمان فأجابهم . فإبراهيم خلّف . . . . « 6 » . السّلقم الثاني : عقب حمود بن أبي محمّد عبد اللّه : كان سيدا جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشّأن ، ذا جاه ورفعة وصولة ودولة وفرسة وشجاعة وكرم وسخاوة ومروّة وشهامة ونجدة
--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . بياض في ب . ( 5 ) . بياض في ب . ( 6 ) . بياض في ب مقداره ثلاثة أسطر .