ضامن بن شدقم الحسيني المدني

538

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

قصي قريش ونجل الزبير * وحجّاج ثقف بعدهم يعلم وسلطان عصر لنا قد أجاد * مراد هو الماجد الأكرم أدام الإله لنا ملكه * وأبقاه خالقنا المنعم مدى الدهر باق بحفظ الإله * مصونا مؤيد . . . . . « 1 » السّلقم الثاني : عقب عبد العزيز بن أبي رميثة حسن بدر الدين ، قال سمعت ممن أثق به : أن عبد العزيز كان في بيته ، فراسلته قوم من الاشراف ، وغيرهم طلبوه ليولوه عليهم شيخا كبيرا ، وعلى البلاد أميرا ، فامتنع لمعرفته بعواقب الأمور كما سبق في الدهور ، فأوحي ذلك إلى الشّريف زيد بن محسن بن عمّه حسين فتعجّب وشكره على ذلك ، ثم طلبه مرارا عديدة فوصل إليه وتلقاه بقبول حسن ونعم جزيلة ، وعيّن له مواجب عظيمة ، فلم يزل منعم الحال ، خالي البال ، فأشار عليه بعض الناس بالقيام على الشّريف زيد وانتزاع الامارة منه فتعاهد مع غيطاس الفقارى السّنجق بجدّة فحدر إليه وأتى بعسكر جرّار لإخراج زيد ، فلمّا ورد الماء قال بعض استقوا منه ، وقال البعض نستقي من الترابين بمكة وذلك في العشر الأوّل من شهر محرم الحرام سنة 1066 ، فخرج إليهم ، فأطلقوا المدافع عليهم وكان زيد يأخذ كفا من التراب يقرأ عليه ثم ينثره في وجوه القوم فما أصابه ولا أحدا من أصحابه شيء أبدا من الجمع سوى . . . . . « 2 » اصابته رصاصة قتلته وكادوا يهلكون من شدّة الظّمأ لجزمهم على الشّرب من الترابين وموقنين على قوتهم وكثرتهم فعند ذلك طلبوا منه الأمان والعفو عمّا صدر منهم فلم يجبهم لكمال عقله ، وزكاوة أصله عملا بقوله عزّ وجلّ . . . . . . . . « 3 » . وفي العشر الأوّل من محرم الحرام سنة 1067 توجّها معا في صحبة رضوان الفقاري أمير الحاج إلى مصر ، فلم يزل بها في عزّ وإكرام واجلال واعظام إلى أن قضى عليه في شهر . . . . . « 4 » سنة . . . . . « 5 » . فعبد العزيز خلّف . . . . . . « 6 » .

--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . بياض في ب . ( 5 ) . بياض في ب . ( 6 ) . بياض في ب .