ضامن بن شدقم الحسيني المدني
527
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الاحترام ، وعمره تسع وتسعون سنة ، فرثته أدباء عصره وشعراء مصره ، فمنهم الشّيخ الفاضل الكامل الأديب أبو الفضل أحمد بن أبي كثير بهذه الأبيات : رمت المنيّة من قضاء جاري * سهم لها نحو البرية جاري وسري إلى أرج العلى فأصاب من * قد حلّ فيه منزّها عن جار فبكى الملا أسفا على بدر العلى * من قد على حتى على الأقمار وبكى السّماء وكل نجم سائر * والشّمس والبدر المنير السّاري وبكت عليه الأرض والوحش الّذي * فهما مع الحيتان والأنهار وبكى الحجيج لفقده وكذا بكى * من كان معتمرا مع الزوّار وبكى عليه الموقف الأعلى الّذي * قد زانه في أعين النظّار وبكى عليه المشعر السّامي الّذي * فيه دعي في الليل والأسحار وبكى عليه مواكب قد جمّعت * بحضوره فيها كليث ضاري وبكت عليه منابر شرفت به * في أفضل الأقطار والأعصار وبكت عليه طيبة ومآثر * قد شرّفت في مسند الآثار وكذا بكى الحرم الشّريف على الّذي * أغناه عن حصن وعن أسوار وبكى عليه مكة ومنازل * قد صانها عن سائر الأكدار وبكى عليه الحجر والحجر الّذي * من مسّه قد فاز بالأوطار وبكى عليه المروتان وزمزم * وبكى عليه البيت ذو الاستار والحزن قد عمّ الأنام لفقده * لا سيّما حمران منجي الجار فعليه قد لبسوا السواد وغيّروا * هيئاتهم في أرذل الأطمار وعليه بيت اللّه جلّ جلاله * لبس السّواد لحزن أهل الدار والبد رعند كماله كما . . . را « 1 » * بدر الممالك في الثرى متواري جعل الخسوف لباسه وسواده * حزنا عليه بقدرة القهّار
--> ( 1 ) . هكذا وردت في ب .