ضامن بن شدقم الحسيني المدني

497

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، والصّلاة على أفضل المرسلين محمّد وآله الطّاهرين ، أما بعد : فما ذكره الملك ال [ مؤيد ] « 1 » باللّه عن السّيد الشّريف حسن بن عجلان فلا يخفى على الشّريف علمك قد بلغنا أنّه طابق تسميته بالعكس « 2 » فرسمنا بطرده ، فقلنا هذا الكدر « 3 » لا يليق عند سكان الصّفا والحرم فقربنا إليهم المسرّة « 4 » ببعده ، وعلمت أهل مكّة بذلك فأنكرت شركته في البيت واخراجه من الحرم ، فغلقت الأبواب ، وقالت : هيت لك ، فانقطع أمله من الحطيم وورود « 5 » ماء زمزم ، فتجرع كؤوس البين مرارة الاصدار « 6 » ، وتيقن القتل عند خروجه من الديار ومفارقته للأمجاد ، ولا تشرف بوجوده الأعيان والسّادات ، ولا تزهو به المشاعر العظام ولا عرفات ، إذ هو مطرود خائف على وجل ، ولا يمكنه أن يقول بعدها : إنّي سَآوِي إِلى جَبَلٍ « 7 » ، موقنا أنّ الصّبيات « 8 » من كنانة مضر بسهام يبلغ بها المقام الغرض « 9 » ، فيا له من داء ومرض ، لا يفيد فيه العلاج ولا الغرض ، فيقول آه من بلاء أصابني بسهم وإيجاز ، ولا مني بذي سلم فوا حسرتا على الحجاز ، هذا وقد علمنا أن سيفنا المؤيد لا بد أن يسبق فيه العذل وتتنغّض « 10 » حياته ، ويدخله في خبر كان ، ويأتيه الموت كما سبق لأبيه عجلان : ويمسي اليماني نائما ملء جفنه « 11 » * ومن كثرة التّطويل يختصر « 12 » الرّمح كذاك مديد البحر يمضي زحافه « 13 » * بتقطيعه قهرا « 14 » ويتّضح الشّرح

--> ( 1 ) . بياض في ب وأكملناه من العقد . ( 2 ) . في ب : ( بالعسكر ) وما أثبتنا من العقد . ( 3 ) . في ب : ( الكبر ) وما أثبتنا من العقد . ( 4 ) . في ب : ( فعزمنا إليهم المدة ) وما أثبتنا من العقد . ( 5 ) . في ب : ( بموت ماء زمزم ) وما أثبتنا من العقد . ( 6 ) . في ب : ( فتجرع السّى مرارة الاضداد ) وما أثبتنا من العقد . ( 7 ) . سورة هود / 43 . ( 8 ) . في العقد : ( أن يصاب ) . ( 9 ) . في ب : ( المقام الحظر ) وما أثبتنا من العقد . ( 10 ) . في ب : ( فيه العدى ، وتنقض حياته ) وما أثبتنا من العقد . ( 11 ) . في ب : ( . . بل حقيبة ) وما أثبتنا من العقد . ( 12 ) . في ب : ( مختصر ) وما أثبتنا من العقد . ( 13 ) . في ب : ( يمضي زجاجه ) وما أثبتنا من العقد . ( 14 ) . في ب : ( جهرا ) وما أثبتنا من العقد .