ضامن بن شدقم الحسيني المدني

472

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

عايدا بدا أولى معالي * غير أعطى شطافا دابا جاد اعني علا سما جل جلا * ظلم الظّلم عدله ساد وسادا حسن الصّمت ليس يحسن أن لا يسمع * إلّا في مثله الانشادا ابن بنت النبي لم يجعل اللّه * سواكم بأرضه أوتادا يا راكب الآمال ويحك بالنجح * بحصن الجديد انّى تحادا يا جوادا ما زلت معنا . . . « 1 » * إلّا أنت من عنده أفود جوادا كل شعر أتاكم غير شعري * بأزيد ليس يسوى المدادا فعطيفة سيف الدين خلّف ابنين : محمّد و . . . . « 2 » . الزهرة الأولى : عقب محمّد بن عطيفة سيف الدين « 3 » : قال الميركى : كان عند صاحب مصر حسن الناصر لدين اللّه فولّاه إمرة مكّة وأرسله إلى مكّة في مائتي مملوك ، فاستدعى سند ابن عمه أبا عراده رميثة أسد الدين وأشركه معه في الامارة فلبسا خلعتي الامارة وخطبا ودعيا له على زمزم بشهر جمادى الآخرة سنة [ 760 ] « 4 » فاتفقا على منع ذوي الفساد ، والانتقام من ذوي الظّلم والجور على العباد ، وتعمّرت ببرّهما البلاد . وفي سنة 761 رحلت تلك العساكر لوصول الأمير قندش « 5 » وابن قرا سنقر ، فوقع بينهم وبين الاشراف فتنة عظيمة لعدم تسليمهم كرادور المكبتين « 6 » فتحصّن ابن قرا سنقر بالمسجد الحرام بعد أن قتلت أصحابه ، ونهبت داره ، ثمّ أعيد إليه ما نهب منه من الأموال ، فتعصب سند والاشراف على الأتراك ، وتخلّى محمّد وقيل إنّه لم يكن حاضرا هذه الواقعة إلّا أنّه حضر بعد صدورها ، فطلب منهم الصّلح فلم يجيبوه ، فتوجّه إلى مصر ، فلم يزل بها إلى أن مات سنة 763 فمدحه يحيى بن

--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب ، وفي العقد أن لعطيفة ثلاثة بنين وهم : محمّد - انظر العقد 2 / 140 ، ومسعود - انظر العقد 7 / 182 - ، ومبارك - انظر العقد 3 / 115 . ( 3 ) . أخباره في العقد الثمين 2 / 140 - 146 . ( 4 ) . بياض في ب وأكملته من العقد . ( 5 ) . في العقد : ( قندس ) . ( 6 ) . هكذا في ب .