ضامن بن شدقم الحسيني المدني
459
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الحسيني المكي شعرا : يا نجم دين اللّه بل بدره * ومن علا فوق السّما قدره من شرع اللّه تعالى له * متبعا بعد أمره أمره على الصّراط المستقيم الّذي * شدّ على الحق به ازره قد اجمع الناس على أنّه * أورع من قدّمه دهره وسيدا في وقته قد جرى * علما وحلما معجز حصره صورة كتاب من القاضي الإمام محمّد نجم الدّين بن محمّد الطّبري المذكور إلى الشّريف أبي نمي محمّد سنة 689 : إنّ أعظم ما ساقني جزيل حلّك ، ودلّني على عظيم كرمك ، فاستغثت بلسان تضرّعي وفقري ، وأسلمت عطفك لنفسي فاستعطفت جيد برّك ، وحلول نظرك ، لولدي لأنّك أعظم ثمرة فؤاد الرسول ، وخليفة جدّك سيف اللّه المسلول ، وأكرم سلالة الزهراء البتول ، المغتذى ببنان السّيادة المتفرع غصنه من دوحة النبوّة والخلافة المتضوّع نشره من سرحة الفتوّة والشّرافة ، طراز حلّة الجلالة والسّعادة ، الصّارم أعداءه بسيف القدرة والمهابة ، الحليم صفحه يغلب غضبه ، وأصله بجذبة عفوه عن سخطه ، ومن أحيى به اللّه مآثر آبائه وجدّه الصّيد من آل هاشم بن عبد مناف ، الفائق بالأفعال الحسنى على سائر السّادة الأشراف ، رئيس الرؤساء بالجود والألطاف ، الباسط موائد النعم والإحسان للوفود ، الماد بساط الرأفة من غير إمتنان لكل إنسان موجود ، فوافوا ساحته من كل فجّ عميق ، الناصر لهم بسيفه ، فطافوا آمنين بالبيت العتيق ، الغامر برّه كل شريف ورق وعتيق ، الذابّ عن مهبط وحي اللّه ومهاجر رسله وبلد أمينه ، ومعاهد تنزيله ، ومظهر دينه ، ومتردّد جبريله ، الجامع للفضائل فوعاها ، وملك زمام الرعايا ورعاها ، بتدبير عن اقتناص شوارد المعارف ، لم يشغله عن القيام سماع الأوتار والطّرائف ، لازالت أيّامه منصرفة بالعز والسّرور والإقبال ، وساعاته موفقة بالسعد والمجد والابتهال ، وينظم له عقد النظام جواد الجود والكرم ، ونهج آبائه كعبة القصاد ذوي الشّيم ، يتعلّق بها الحاضر والباد ، وأعظم شرف خضعت له أيّها السّادة الأمجاد الراقي على أرج سرادق المجد ، المنشور عليه في ارجاء البسيط ألوية الحمد ، الحائز