ضامن بن شدقم الحسيني المدني
442
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
هاشم خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف شكرا ، ثمّ شكر خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف الأمير هاشما ، ثمّ الأمير هاشم خلّف حمزة ، ثمّ حمزة خلّف عيسى ، ثمّ عيسى خلّف عليّا ، ثمّ علي خلّف إسماعيل ، ثمّ إسماعيل خلّف أحمد ، ثمّ أحمد خلّف كاملا ، ثمّ كامل خلّف حسينا ، ثمّ حسين خلّف حسنا ، ثمّ حسن خلّف مالكا ، ثمّ مالك خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف بركة جلال الدّين هو جدّ السّيد . . . . . . . . « 1 » السّبزواري المشار إليه لأمه . الفرع السّادس : عقب علي بن أبي أحمد عبد اللّه القود : فعلي خلّف سليمان ، ثمّ سليمان خلّف حسينا ، ثمّ حسين خلّف عيسى ، ثمّ عيسى خلّف عبد الكريم ، ثمّ عبد الكريم خلّف مطاعن ، ثمّ مطاعن خلّف إدريس ، ثمّ إدريس خلّف ابنين : الأمير أبا عزيز قتادة النابغة : وحسنا ، وعقبهما وردتان : الوردة الأولى : عقب الأمير أبي عزيز قتادة النابغة « 2 » : ويقال لولده بنو سليمان . قال ابن معية : مولده بينبع في حدود سنة 527 وبها منشأه ، فصار بها أميرا فكان ذا مروة ونجدة وشهامة وصلابة وشدة وقساوة قلب وعناد ، جبارا في الأرض قهّارا سفّا كالدماء العباد ، ذا رأي سديد صائب ، وفكر للأمور ثاقب ، مدبرا بآرائه أحسن العجائب ، لا تصدر عن شواره العشائر والأقارب ، قد انتزع امرة مكّة من أميرها مكثر بن عيسى قطب الدّين بن فليتة بن أبي فليتة القاسم المتقدم ذكره في سنة 597 ، وقيل في سنة 598 « 3 » ، وقيل سنة 599 . فالسبب الموجب لذلك هو أنّ الهواشم ولاة مكّة قد انهمكوا في الغي واللهو والظّلم والجور على العباد والهسف « 4 » بالكبار والأعيان والأمجاد بحيث لم يكن أحد يعارفهم بالنصيحة لشدّة طغيانهم لصون عرضه ، والفتك به من جهّالهم ، فلم يزالوا في طغيانهم يعمهون ، صم بكم عمي فهم لا يفقهون ، فتوحّشت منهم العالم ، فاستغاثوا بالواحد العالم ، فاتّفق ان بعض التجار الواردين من
--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . ترجمته وأخباره في : العقد الثمين 7 / 39 - 61 ، شفاء الغرام 2 / 198 ، تاريخ العصامي 4 / 208 ، تاريخ ابن الأثير 9 / 305 ، مجمع الآداب لابن الفوطي 1 / 154 ، ذيل الروضتين 78 . ولفخر الدّين علي بن محمّد بن الأعرج الحسيني فيه كتاب : جواهر القلادة في نسب بني قتادة ألّفه سنة 699 . ( 3 ) . العبر 4 / 301 . ( 4 ) . هكذا في ب والعقد الثمين وفي تاريخ العصامي : ( العصف ) .