ضامن بن شدقم الحسيني المدني

363

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

العامري ، واستمال له المشايخ والكبار والأعيان فبايعوه وسلموه القلاع ، واستقطع زهير حسان وقلعة رئاح « 1 » وساسة والأندلس وقرطبة ولم يزل متصرفا في البلدان على ما هوى وأراد إلى سنة 430 فبدا له المضي إلى شبليه فاستخلف في البلاد على العباد يحيى المعتلي باللّه بن أبي الحسن عليّ المتوكل على اللّه فأنفذ إليه ولده محمّدا المهدي لدين اللّه وهو تخلف بالقصير فأظهر محمّد المهدي القوة ودخل قرطبة لثاني عشر ذي القعدة لهذا العام فبايعته البربرية ، وحاصروا معه البلاد نيفا وخمسين يوما والحرب قائمة بينهم كلّ يوم ، فطلبوه الأمان فامتنع . وفي يوم الجمعة عاشر شهر شعبان ظهر بأصحابه ليصلي الجمعة فخرجوا إليهم وحملوا عليهم حملة رجل واحد وقتلوا منهم مقتلة عظيمة فانهزم فيها . . . . « 2 » إلى شبليه ، فطلب من أهلها ألف دار لتسكنها البربر ، فامتنعوا وحاربوه ثمّ سار إلى شريس فركب يحيى المعتلي باللّه على عمّه أبي محمّد القاسم المأمون فقبض عليه وحبسه سبع عشرة سنة ، فكانت مدة خلافة أبي محمّد القاسم بقرطبة ست سنين ، ولمّا . . . . . « 3 » عمره يومئذ ثمانون سنة . قال السّيّد في الشّجرة : فأبو محمّد القاسم ميمون خلّف خمسة بنين : أبا عبد اللّه محمّدا المهدي لدين اللّه ، وأبا الحسن عليّا ، وميمونا ، وحسنا ، والناصر لدين اللّه وعقبهم خمسة فروع : الفرع الأوّل : عقب أبي عبد اللّه محمّد المهدي لدين اللّه : قال الميركي : كان فارسا بطلا شجاعا مهابا ، سار على يحيى المعتلي باللّه . . . . « 4 » فظفر به وحبسه مع أخويه عليّ والحسن ، فلمّا . . . . « 5 » تعب البربر عليه فاحتالوا على . . . . . « 6 » ليخرجهم فأخرجهم . . . . « 7 » فادّعى القيام فبايعه البربر والسّودان لما بينهم وبين أبيه من المودة والصّداقة . وفي سنة 448 توجه إلى الجزيرة الخضراء فملكها ولقب بالخليفة ، فجعل أخاه الحسن ولي عهده ، ولقبه بالسامي ، ثمّ حصل بينهما منافرة ، فتوجه الحسن إلى القدر وجبال عمارة فوصل إليه محمّد بن المعلم وأهل الجزيرة فبايعوه بالخلافة ولقبوه بالمهدي لدين اللّه ، ثمّ رجع البربر عنه فخاف

--> ( 1 ) . وردت هكذا في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . بياض في ب . ( 5 ) . بياض في ب . ( 6 ) . بياض في ب . ( 7 ) . بياض في ب .