ضامن بن شدقم الحسيني المدني
334
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
لو كان يمنع بالسلامة قبله * أحد لكان قصاؤه أن تسلما ضحّوا بإبراهيم خير ضحيّة * وتصرّمت أيامه وتصرّما بطل يصول بنفسه غمراتها * لا طايشا رعشا ولا متسلما حتّى مضت فيه السّيوف وربّما * كانت حتوفهم السّيوف وربّما أضحى بنو حسن أبيح حريمهم * فيئا وأصبح نهبهم متقسما ونساؤهم في دورهن نوائح * سجع الحمام إذا الحمام ترنما يتوسلون بقتلهم ويرونه * شرفا لهم عند الإله ومغنما واللّه لو شهد النبي محمد * صلى الإله على النبي وسلّما اشراع أمّته الأسنة فيهم * حتّى تقطر من جباههم دما حقّا لا يقن أنهم قد ضيّعوا * تلك القرابة واستحلّوا المحرما فمحمد النفس الزكية خلّف أبا محمّد عبد اللّه الأشتر يعرف بالكابلي . قال السّيّد في الشّجرة : أمّه أم سلمة بنت عمّه محمّد ، والظّاهر أنّها مليحة بنت محمّد المنذر بن الزبير ، لقبّ بالكابلي لأنّه قطن بكابل ، وكان قيامه بالزّو . . . فيه . قال البسامي : وفجعت « 1 » بعد عبد اللّه بالحسن المبارك الماجد المأسور بالغرر « 2 » وادعى القيام بالهند وقيل بالسند ، وأسلم على يده عالم لا يحصى عددهم إلّا اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ ظفر به عامل الدوانيقي وقتله في ( علج ) أحد جبال كابل وحمل رأسه إلى المنصور ، فأمر الحسن بن عمّه زيد بن الحسن السّبط عليه السّلام أن يصعد به المنبر ليشهره بين النّاس ، وداروا به الأسواق ، ثمّ ادّعى القيام بعده أبو محمّد عبد اللّه بن إبراهيم طباطبا حيث قال [ البسامي : ] « 3 » الحسن المبارك الماجد المأسور بالقرر .
--> ( 1 ) . في ب : ( وفجعة ) وصوبناه من البسامتين . ( 2 ) . في ب : ( بالقرر ) وصوبناه من البسامتين . البسامة أالبيت 73 . ( 3 ) . ساقط من ب .