ضامن بن شدقم الحسيني المدني
310
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
قال السّيد في الشّجرة : فأبو محمّد عبد اللّه المنصور باللّه خلّف عماد الدين ثمّ « 1 » عماد الدين خلّف أربعة عشر ابنا : عز الدين محمّدا ، وشمس الدين أحمد ، وأبا الحسن عليّا شمس الدين ، وأبا عبد اللّه الحسين ، وأبا عبد اللّه جعفرا ، وأبا يعلى حمزة ، وأبا محمّد القاسم ، وداود ، وسليمان ، وإدريس ، ويحيى ، وموسى ، وعيسى ، وإبراهيم . قلت : وقد اشتبه على هؤلاء بين صحتهم كما هو مذكور ، وبين أنهم إخوة لعماد الدين ، وبين أنهم أولاد أبي المظفر يحيى عماد الدين ذي الشّرفين ، وذلك لاختلاف المسودات من اختلاف النسخ ، فيحتاج إلى مراجعة ، وعقبهم أربع عشرة وردة : الوردة الأولى : عقب عز الدين محمّد : قال . . . . « 2 » : كان عالما عاملا فاضلا كاملا نصبه الفقيه حميد وعضده على ذلك جماعة من كبار علماء الزيدية والظّاهرية احتسابا بعد موت والده ، فعلت همته ، وزكت شوكته ، ونفذ في الملا أمره ، ثمّ إنهم أشاروا عليه بالمسير على الملك المنصور على رسول بصنعا ، وكان معه الأمير وهاش بن أبي هاشم بن . . . . . « 3 » ، فلمّا وصل بالقرب منها بات دونها ليلتين ، وأمر أخاه أبا الحسن عليّا بالمسير من طريق النقع ، وألحقة بعمه عز الدين يحيى بن حمزة ، فضرب خباءه برأس نفيل ، وكان سنقر أمير المعز بصنعا ، فبذل الأموال ، واستمال بها الرجال ، فأقبلوا عليهم من جهة ذروان فأهلكوا العالم تحت حوافر الخيل ، واحترزوا بالمسجد وصنعة صنعا ، فأمر عز الدين محمّد عمّيه عماد الدين يحيى وشمس الدين أحمد ، وأخاه أبا الحسن عليّا بحفظ القلب فحملوا عليهم حملة رجل واحد فلم يقف موقفهم سوى أعيان دولته ، كالأمير مخلص الدين جابر بن مقبل ، حتّى أصيبت فرسه بسهم فاستشهد بذاته ، وكذا سالم بن عليّ بن محسن العباسي ، والقاضي محمّد بن عمر بن عليّ المعمراني بعد أن أصيبت فرسه بسهمين ، وعرقب فرس شمس الدين أحمد ، وقتل من أركان دولته ما ينوف على أربعين رجلا ، ثمّ رحل إلى حصن تلاوة ومكث به خمسة وأربعين يوما فمرض به وأذن للنّاس بالانصراف ، وفي ليلته لسابع عشر من
--> ( 1 ) . العبارة من : ( . . . عماد الدّين خلّف أربعة عشر ابنا . . . وإبراهيم ) وردت مكررة في ص 291 وقد أشرنا إليها في موضعها ، كما نبه المؤلف على وقوعه في هذا الاشتباه الّذي لم يستطع الوقوف على حله . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب .