ضامن بن شدقم الحسيني المدني

214

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه : أمه أم ولد بربرية ، وقيل رومية تدعى حبيبة « 1 » ، ويقال لها أم خالد ، كانت ذات صلاح وتقوى ، وقد رضع ولدها داود مع أبي عبد اللّه جعفر الصّادق عليه السّلام فصار أخاه من الرضاعة ، وقد تولى داود على صدقات جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض ، فحبسه أبو جعفر المنصور الدوانيقي مع أخته ، فحزنت عليه أمه مخافة عليه من المنصور أن يقتله ، فمضت إلى أبي عبد اللّه جعفر الصّادق عليه السّلام فعرفته بجزعها وحزنها على ابنها فعلمها عليه السّلام الدعاء المشهور بدعاء أم داود ، وهو الدعاء الذي به [ يدعى ] للاستفتاح في أيام البيض من شهر رجب ، فبعثته لابنها فعمل بعمله ففرج اللّه تعالى له ، وكان داود موصوفا بحسن الاخلاق الرضية ، والشّيم المرضية ، والآداب . . . « 2 » ، ولما خلص من الحبس توجه إلى المدينة ، فتوفي بها وعمره ستون سنة ، وعقبه منتشر بسورا والحلة وبغداد . قال السّيد في الشّجرة : فأبو سليمان داود خلف سليمان ، ثم سليمان خلف محمدا ، أمه أسماء بنت إسحاق بن . . . « 3 » المخزومي ، غلب على المدينة في أيام أبي السّرايا ، فمحمد خلف أربعة بنين : إسحاق ، وموسى ، وأبا محمد الحسن العجز ، وداود ، وعقبهم أربعة أسباط : السّبط الأول : عقب إسحاق : فاسحاق خلف محمدا ، ثم محمد خلف حمزة ، ثم حمزة خلف ابنين : أبا جعفر محمدا : ، وأبا عبد اللّه الحسين ، وعقبهما دوحتان : الدوحة الأولى : عقب أبي جعفر محمد : فأبو جعفر محمد خلف أحمد ، ثم أحمد خلف حسينا ، ثم حسين خلف مسلما . الدوحة الثانية : عقب أبي عبد اللّه الحسين بن حمزة : فأبو عبد اللّه الحسين خلف حسنا ، ثم حسن خلف محمدا ، ثم محمد خلف حمزة ، ثم حمزة خلف يحيى ، ثم يحيى خلف حمزة ، ثم حمزة خلف محمدا ، ثم محمد خلف فضايل ، ثم فضايل خلف حسنا . السّبط الثاني : عقب موسى بن سليمان : فموسى خلف ابنين : عبد اللّه ، وأبا رياح ، وعقبهما

--> ( 1 ) . سر السّلسلة العلوية : 7 . ( 2 ) . بياض في ب ، وبعدها عبارة : « ملازما لأبي الحسن علي زين العابدين عليه السّلام ، فزوّجه بابنته أم كلثوم وله منها عقب » ولما كانت هذه العبارة مضطربة فقد رفعناها . ( 3 ) . بياض في ب .