ضامن بن شدقم الحسيني المدني

155

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

أبا هاشم . . . « 1 » الداعي ، ثمّ أبو هاشم خلف محمدا سيف الملة والدين ، كان سيدا جليل القدر ، عظيم الشّأن ، قاضي القضاة بقزوين والسّلطانية وأبهر والري وطهران ، فمحمد سيف الملة والدين خلف ابنين : محمدا غياث الدين ، وحسينا وعقبهما فنان : الفن الأول : عقب محمد غياث الدين : فمحمد غياث الدين خلف ابنين : عبد اللّه جمال الدين ، وحسنا برهان الدين وعقبهما فرعان : الفرع الأول : عقب عبد اللّه جمال الدين : فعبد اللّه جمال الدين خلف معز الدين ، كان قاضيا بقزوين والسّلطانية ، فمعز الدين خلف حيدرا قطب الدين ، ثمّ حيدر خلف محمدا شمس الدين نور الهدى ، كان قاضي القضاة وشيخ مشايخ الإسلام بقزوين في زمن الشّاه طهماسب « 2 » بن الشّاه إسماعيل الموسوي الحسيني وكيلا له ، فمحمد شمس الدين خلف ابنين عبد الباقي نظام الدين وشرف جهان وعقبهما ورقتان : الورقة الأولي : عقب شرف جهان : فشرف جهان خلف ابنين : محمدا صدر الدين ، ورمح اللّه منيح الدين . القضيب الثاني : عقب أبي جعفر محمد بن أبي محمد جعفر ، الشّهير بكركوزة ويقال لولده بنو كركوزة : فأبو جعفر محمد خلف ابنين محمدا وعليا ، وعقبهما فنان : الفن الأول : عقب محمد : فمحمد خلف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلف عليا ، ثمّ علي خلف أحمد ، ثمّ أحمد خلف زيدا ، ثمّ زيد خلف محمدا ، ثمّ محمد خلف حسنا ، ثمّ حسن خلف أبا عبد اللّه مهديا . الفن الثاني : عقب علي بن أبي جعفر محمد كركوزة : فعلي خلف الحسين « 3 » ويعرف ثمة بالسراجي ، قال الجندي : كان عالما عاملا فاضلا كاملا من أجلاء كبار علماء أئمة الزيدية فعطفت عليه الأمراء لينتفعوا من غزارة علومه ، فكلفوه الدعوة بالقيام ، فقام بالدعوة فنزل بحصن بني فاهم ، فاجتمع عليه خلق كثير لا يحصى ، فحسدته الأشراف ، وكان الشّعبي بصنعاء فبذل الأموال لبني فاهم ليسلموه بيده فقبضوا عليه وسلموه بيده فحبسه أياما ثمّ كحله ، فأقام بصنعا يدرس في

--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . في ب : « طهماست » وما أثبتنا حسب السّياق . ( 3 ) . في ب : ( الحسن ) وما أثبتناه من البسامة والعمدة 92 .