ضامن بن شدقم الحسيني المدني

112

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

فقال الرجل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أن محمدا رسول اللّه ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أن أباك أمير المؤمنين وصي رسول اللّه والقائم بحجة اللّه ولم أزل أشهد بها ، وأشهد أنك وصيه القائم بحجته ، وأشهد أن أخاك الحسين الوصي والقائم بحجة أخيه الحسن من بعده ، وأشهد أن ابنه عليا وصيه والقائم بحجته بعده ، وأشهد أن ابنه محمدا وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه جعفرا وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه موسى وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه عليا وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه محمدا وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه عليا وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه عليا وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن ابنه الحسن وصيه والقائم بحجته من بعده ، وأشهد أن رجلا من ولده وصيه والقائم بحجته من بعده لا يسمى ولا يكنى حتّى يظهره اللّه على عباده فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما ، وهو القائم المنتظر المطهر المهدي صاحب الزمان حجة اللّه لم يزل في أرضه صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين ورحمة اللّه وبركاته . ثمّ قام ومضى ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : [ أبا ] محمد اتبع الرجل ، فانظر اين يقصد ، فخرج عليه السّلام في أثره ثمّ رجع وقال : فما كان إلّا [ أن ] وضع رجله خارج المسجد ، فما دريت أين أخذ من أرض اللّه تعالى ، فقال عليه السّلام : يا أبا محمد أتعرفه ؟ قلت : اللّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم ، فقال : هو الخضر يا أبا محمد « 1 » . قال الإمام عبد القادر الطّبري : روى عن ابن عباس مسائل كتاب من ملك الروم : محمد بن قيس عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السّلام قال : بينما أمير المؤمنين عليه السّلام جالس في الرحبة والناس يتراكمون عليه بين مستفت ومستعد « 2 » ، إذا قام إليه رجل فقال : السّلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته . قال : وعليك السّلام ورحمة اللّه وبركاته ، من أنت ؟ فقال : من رعيتك وشيعتك وأهل بلادك . فقال : من أنت من شيعتي وأهل بلدي ، ولو سلمت علي يوما واحدا لما خفيت علي .

--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا 1 : 65 - 68 . ( 2 ) . في ب : ( مستفتي ومستعدي ) .