السيد محمد الصدر

441

تاريخ الغيبة الصغرى

عصورنا الحاضرة ، وقد أكدنا عليه في « تاريخ الغيبة الكبرى » كما أكدنا على التخطيطات الأخيرة في تاريخ ما بعد الظهور . ومن هنا لا حاجة إلى أن ندخل في نفس التفاصيل التي كنا ذكرناها هناك ، بل يكفي اطلاع القارئ على الكتابين السابقين ، وإنما نذكر ذلك بعض المختصرات في حدود ارتباط الفكرة وعدم تنافرها أو تناثرها ، وندخل في التفاصيل من زوايا جديدة ، كما لا يخفى على من تجشم عناء المقارنة . سنقتصر في العناوين الآتية على عنونة التخطيطات الستة المترتبة ، فإنه الأحجى في ضبط تسلسل التاريخ البشري واستيعابه ، وتعرف ضمنا تفاصيل التخطيطات الستة الأخرى . وسيكون الترقيم الآتي للتخطيطات مختلفا عن القائمة التي أعطيناها أخيرا ؛ إذ أهمية في الترقيم ، وإنما الأهمية في واقع التخطيط بصفته اعدادا للهدف الأسمى للبشرية .