السيد محمد الصدر

518

تاريخ الغيبة الصغرى

كان واردا على أخبار الدجال ، من حيث عدم إمكان صدور المعجزة من أصحاب الفعالة والمنحرفين . وتتم إيضاح فكرة السفياني ضمن أمور : الأمر الأول : في الأخبار الدالة على وجوده وصفاته . أولا : في تسميته وإثبات أصل وجوده : أخرج الشيخ في غيبته « 1 » عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) ، ان أبا جعفر الباقر ( ع ) كان يقول : « خروج السفياني من المحتوم » . وفي خبر آخر « 2 » عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « قال رسول اللّه ( ص ) : عشر قبل الساعة لا بد منها : السفياني . . . » الحديث . وأخرج الصدوق في الاكمال نحوا من هذا الأخير « 3 » . وفي خبر آخر عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « إن أمر السفياني من المحتوم » . وفي خبر آخر عنه ( ع ) : « قبل قيام القائم خمس علامات محتومات : اليماني والسفياني . . . » الحديث . وأخرج النعماني في غيبته « 4 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : « للقائم خمس علامات : السفياني . . . . » الحديث . وأخرج « 5 » أيضا عنه عليه السلام ، قال الراوي : قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الأمر . فقال : بلى . قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي وخروج السفياني . . . » الحديث . وفي خبر آخر « 6 » عنه عليه السلام في تعداد علائم الظهور ، قال : « إذا اختلف ولد العباس . . . وظهر السفياني . . . » الحديث . وفي البيان الذي ختمت به الغيبة الصغرى ، وهو ما أخرجه السمري عن

--> ( 1 ) المصدر والصفحة . ( 2 ) انظر المصدر المخطوط . ( 3 ) المصدر ، ص 267 . ( 4 ) انظر ص 133 . ( 5 ) المصدر ، ص 139 . ( 6 ) المصدر والصفحة .