السيد محمد الصدر

497

تاريخ الغيبة الصغرى

شيء . فقال : صيحة في شهر رمضان ، تفزع اليقظان وتوقظ النائم وتخرج الفتاة من خدرها » . وفي رواية أخرى « 1 » عنه عليه السلام أنه قال : - فيما قال - : « الفزعة في شهر رمضان . فقيل : وما الفزعة في شهر رمضان . فقال : أو ما سمعتم قول اللّه عز وجل في القرآن : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ . هي آية تخرج الفتاة من خدرها وتوقظ النائم وتفزع اليقظان . وعن « 2 » أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) أنه قال : « للقائم خمس علامات . . . وعد منها : الصيحة من السماء » . وفي رواية أخرى « 3 » عن الإمام الباقر عليه السلام - فيما قال - : « فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان وخروج القائم ان اللّه يفعل ما يشاء » . وفي الاحتجاج « 4 » في التوقيع الذي أخرجه السفير الرابع السمري قبل موته عن المهدي ( ع ) : - يقول فيه - : « فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة ، فهو كذاب مفتر » . وروى الشيخ الصدوق في الاكمال « 5 » عن الإمام الباقر عليه السلام في حديث عن المهدي عليه السلام ، قال : « ومن علامات خروجه . . . وعد منها : وصيحة من السماء في شهر رمضان » . وفي منتخب الأثر « 6 » عن ينابيع المودة عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « خمس قبل قيام القائم من العلامات . . . وقال في آخره : فتلوت هذه الآية - يعني قوله تعالى : أن نشأ ننزل عليهم من السماء . . الآية - ، فقلت : أهي الصيحة . قال :

--> ( 1 ) ص 133 . ( 2 ) المصدر والصفحة وانظر غيبة الشيخ ، ص 267 . ( 3 ) ص 135 . ( 4 ) انظر ص 267 ، وانظر تاريخ الغيبة الصغرى ، ص 633 وما بعدها . ( 5 ) انظر المصدر المخطوط . ( 6 ) ص 454 ، وانظر الينابيع ، ص 426 .