السيد محمد الصدر

436

تاريخ الغيبة الصغرى

الفصل الثاني في علامات الظهور ونتكلم في هذا الفصل ضمن عدة جهات : الجهة الأولى : في تحديد المنهج العام الذي نسير عليه تجاه الروايات الدالة على تعداد علامات الظهور . ويقع الكلام في ذلك ضمن عدة نقاط : النقطة الأولى : سبق أن ذكرنا تفصيلا في القسم الثاني من هذا التاريخ ، المنهج العام الذي نسير عليه تجاه روايات التنبؤ بمستقبل الزمان بشكل عام سواء منها ما دل على علامات الظهور أو على أشراط الساعة أو على انحراف الزمان ، ونحوها من الروايات . فيكون ذلك المنهج شاملا لهذا الفصل جملة وتفصيلا . وقد سبق ذلك ، ولا حاجة إلى التكرار . وعلينا الآن أن نضيف إلى ذلك أمرين نلخصهما في النقطتين التاليتين : النقطة الثانية : إن الروايات التي تدل على حدوث حوادث معينة في مستقبل الزمان ، على ثلاثة أقسام : القسم الأول : ما ورد مربوطا بظهور المهدي ( ع ) بنص الرواية . كما هو الحال في الأعم