العلامة المجلسي
94
بحار الأنوار
الرابع أن يكون المراد بوحدة المجلس الوحدة النوعية أو مكان واحد كمنى وإن كان في أيام متعددة . الخامس أن يكون مبنيا على بسط الزمان الذي تقول به الصوفية لكنه ظاهرا من قبيل الخرافات . السادس أن يكون إعجازه عليه السلام أثر في سرعة كلام القوم أيضا أو كان يجيبهم بما يعلم من ضمائرهم قبل سؤالهم . السابع ما قيل : إن المراد السؤال بعرض المكتوبات والطومارات فوقع الجواب بخرق العادة . 7 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن المحمودي ( 1 ) [ قال : حدثني أبي ظ ] ( 2 ) أنه دخل على ابن أبي داود ( 3 ) وهو في مجلسه وحوله أصحابه ، فقال لهم ابن أبي دواد : يا هؤلاء ما تقولون في شئ قاله الخليفة البارحة ، فقالوا : وما ذلك ؟ قال : قال الخليفة : ما ترى الفلانية تصنع إن أخرجنا إليهم أبا جعفر سكران ينشي مضمخا بالخلوق ؟ قالوا : إذن تبطل حجتهم وتبطل مقالتهم ، قلت : إن الفلانية يخالطوني كثيرا ويفضون إلي بسر مقالتهم وليس يلزمهم هذا الذي يجري .
--> ( 1 ) المحمودي هو أبو علي محمد بن أحمد بن حماد المروزي من أصحاب أبي جعفر والهادي والعسكري عليهم السلام ، توفى أبوه أبو العباس أحمد بن حماد في زمن الهادي عليه السلام فكتب عليه السلام بعد وفاة أبيه " قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك ، وهو عندنا على حالة محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال " فلقب بالمحمودي ( 2 ) الظاهر سقوط هذه الجملة التي جعلناها بين العلامتين ، فان الخبر مروى في الكشي تحت عنوانه لأحمد بن حماد المروزي راجع قاموس الرجال ج 1 ص 302 . ( 3 ) في النسخ في كل المواضع " ابن أبي داود " والصحيح ما في الصلب كما مر ترجمته في ص 5 من هذا المجلد فراجع ، وكذا ضبطه صحيحا " ابن أبي دواد " في نسخة الكشي المطبوعة جديدا بالنجف الأشرف .