العلامة المجلسي
64
بحار الأنوار
فقام معه ( 1 ) . وعن ابن بزيع العطار قال : قال أبو جعفر عليه السلام الفرج بعد المأمون بثلاثين شهرا ، قال : فنظرنا فمات عليه السلام بعد ثلاثين شهرا . وعن معمر بن خلاد ، عن أبي جعفر أو عن رجل ، عن أبي جعفر عليه السلام الشك من أبي علي قال : قال أبو جعفر : يا معمر اركب ! قلت : إلى أين ؟ قال : اركب كما يقال لك قال : فركبت فانتهيت إلى واد أو إلى وهدة الشك من أبي علي فقال لي : قف ههنا ، فوقفت فأتاني فقلت له : جعلت فداك أين كنت ؟ قال : دفنت أبي الساعة وكان بخراسان . قال قاسم بن عبد الرحمان : وكان زيديا قال : خرجت إلى بغداد فبينما أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ويتشرفون ويقفون ، فقلت : ما هذا ؟ فقالوا : ابن الرضا ابن الرضا ، فقلت : والله لأنظرن إليه فطلع على بغل أو بغلة ، فقلت : لعن الله أصحاب الإمامة حيث يقولون إن الله افترض طاعة هذا ، فعدل إلي وقال : يا قاسم ابن عبد الرحمان " أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر " ( 2 ) فقلت في نفسي ساحر والله فعدل إلي فقال : " أألقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر " ( 3 ) قال : فانصرفت وقلت بالإمامة ، شهدت أنه حجة الله على خلقه واعتقدت ( 4 ) . 41 - رجال الكشي : أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال : رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة فسألني عن أحكم بن بشار المروزي ، وسألني عن قصته وعن الأثر الذي في حلقه ، وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخط كأنه أثر الذبح ، فقلت له : قد سألته مرارا فلم يخبرني . قال : فقال : كنا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني عليه السلام فغاب عنا أحكم من عند العصر ولم يرجع في تلك الليلة فلما كان في جوف الليل
--> ( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 215 . ( 2 ) القمر : 24 و 25 . ( 3 ) القمر : 24 و 25 . ( 4 ) كشف الغمة ج 3 ص 216 .