العلامة المجلسي

34

بحار الأنوار

الكافي بلغتها منه ، فيحتمل التكلم والخطاب ، ومعاداة الاخوة إما لزعمهم أن التبشير كان سببا لشراء الجارية ، أو لزعمهم أنه كان متوسطا في الشراء ، وعدم الذنب على الأول لكونه مأمورا وعلى الثاني لكذب زعمهم " فقال لهم إسحاق " : أي عم الرضا عليه السلام " وإنه " الواو للحال : والحاصل أن موسى كان يكرمه ، ويجلسه قريبا منه في مجلس لم أكن أجلس منه بذلك القرب مع أني كنت أخاه وإنما قال ذلك إصلاحا بينه وبينهم ، وحثا لهم على بره وإكرامه . 18 - رجال الكشي : حمدويه وإبراهيم عن محمد بن عيسى ، عن مسافر قال : أمرني أبو الحسن عليه السلام بخراسان فقال : الحق بأبي جعفر فإنه صاحبك ( 1 ) 19 - رجال الكشي : حمدويه بن نصير ، عن الحسن بن موسى ، عن ابن أبي نجران عن الحسين بن يسار قال : استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرضا عليه السلام في صريا فأذن لنا ، فقال : أفرغوا من حاجتكم فقال له الحسين : تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام ؟ فقال : لا قال : فيكون فيها اثنان ؟ قال : لا إلا وأحدهما صامت لا يتكلم قال : فقد علمت أنك لست بامام ، قال : ومن أين علمت ؟ قال : إنه ليس لك ولد وإنما هي في العقب قال : فقال له : فوالله لا تمضي الأيام والليالي حتى يولد لي ذكر من صلبي ، يقوم مثل مقامي ، يحق الحق ويمحق الباطل ( 2 ) . 20 - الكفاية : علي بن محمد الدقان ، عن محمد بن الحسن ، عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة ، عن المحمودي ، عن إسحاق بن إسماعيل بن نوبخت عن إبراهيم بن أبي محمود قال : كنت واقفا عند رأس أبي الحسن علي بن موسى عليه السلام بطوس قال له بعض من كان عنده : إن حدث حدث فإلى من ؟ قال : إلى ابني محمد وكأن السائل استصغر سن أبي جعفر عليه السلام فقال له أبو الحسن علي بن موسى عليه السلام إن الله بعث عيسى بن مريم عليه السلام نبيا [ ثابتا ] بإقامة شريعته في دون السن الذي

--> ( 1 ) رجال الكشي تحت الرقم 367 ( 2 ) رجال الكشي تحت الرقم 427 .