العلامة المجلسي
296
بحار الأنوار
الخرائج : عن محمد بن عبد الله إلى قوله ميتا ( 1 ) . 70 - كشف الغمة : من كتاب الدلائل : حدث هارون بن مسلم قال : ولد لابني أحمد ابن فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام وذلك بالعسكر اليوم الثاني من ولادته أسأله أن يسميه ويكنيه ، وكان محبتي أن اسميه جعفرا وأكنيه بأبي عبد الله ، فوافاني رسوله في صبيحة اليوم السابع ، ومعه كتاب : سمه جعفرا وكنه بأبي عبد الله ودعا لي ( 2 ) . وحدثني القاسم الهروي قال : خرج توقيع من أبي محمد عليه السلام إلى بعض بني أسباط قال : كتبت إليه أخبره عن اختلاف الموالي وأسأله إظهار دليل ، فكتب إلي : وإنما خاطب الله عز وجل العاقل ليس أحد يأتي بآية أو يظهر دليلا أكثر مما جاء به خاتم النبيين وسيد المرسلين فقالوا ساحر وكاهن وكذاب ، وهدى الله من اهتدى ، غير أن الأدلة يسكن إليها كثير من الناس ، وذلك أن الله عز وجل يأذن لنا فنتكلم ، ويمنع فنصمت . ولو أحب أن لا يظهر حقا ما بعث النبيين مبشرين ومنذرين ، فصدعوا بالحق في حال الضعف والقوة ، وينطقون في أوقات ليقضي الله أمره ، وينفذ حكمه . الناس في طبقات شتى والمستبصر على سبيل نجاة متمسك بالحق متعلق بفرع أصيل ، غير شاك ولا مرتاب ولا يجد عنه ملجأ ، وطبقة لم تأخذ الحق من أهله فهم كراكب البحر يموج عند موجه ، ويسكن عند سكونه ، وطبقة استحوذ عليهم الشيطان ، شأنهم الرد على أهل الحق ، ودفع الحق بالباطل ، حسدا من عند أنفسهم ، فدع من ذهب [ يذهب ] يمينا وشمالا ، فالراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها في أهون السعي . ذكرت ما اختلف فيه موالي فإذا كانت الوصية والكبر فلا ريب ، ومن جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم ، أحسن رعاية من استرعيت ، وإياك والإذاعة ، و
--> ( 1 ) لم نجده في مختار الخرائج . ( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 293 .