العلامة المجلسي
274
بحار الأنوار
الدعاء بالفرج منه ، فرجع الجواب : أبشر بالفرج سريعا ، ويقدم عليك مال من ناحية فارس ، وكان لي بفارس ابن عم تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيام يسيرة . ووقع في الكتاب : استغفر الله وتب إليه مما تكلمت به ، وذلك أني كنت يوما مع جماعة من النصاب فذكروا أبا طالب حتى ذكروا مولاي فخضت معهم لتضعيفهم أمره ، فتركت الجلوس مع القوم ، وعلمت أنه أراد ذلك . ( 1 ) 44 - الخرائج : روي عن الحجاج بن يوسف ( 2 ) العبدي قال : خلفت ابني بالبصرة عليلا وكتبت إلى أبي محمدا أسأله الدعاء لابني فكتب إلي : رحم الله ابنك إن كان مؤمنا قال الحجاج : فورد علي كتاب من البصرة أن ابني مات في ذلك اليوم الذي كتب إلي أبو محمد بموته ، وكان ابني شك في الإمامة للاختلاف الذي جرى بين الشيعة ( 3 ) . كشف الغمة : من دلائل الحميري عن الحجاج مثله ( 4 ) . 45 - الخرائج : روي عن محمد بن عبد الله قال : وقع أبو محمد عليه السلام وهو صغير في بئر الماء وأبو الحسن عليه السلام في الصلاة ، والنسوان يصرخن ، فلما سلم قال : لا بأس فرأوه وقد ارتفع الماء إلى رأس البئر وأبو محمد على رأس الماء يلعب بالماء . 46 - الخرائج : روي عن أحمد بن محمد مطهر قال : كتب بعض أصحابنا إلى أبي محمد عليه السلام من أهل الجبل يسأله عمن وقف على أبي الحسن موسى أتوالاهم أم أتبرء منهم ؟ فكتب : أتترحم على عمك ؟ لا رحم الله عمك ، وتبرء منه أنا إلى الله منهم برئ ، فلا تتوالاهم ، ولا تعد مرضاهم ، ولا تشهد جنائزهم ، ولا تصل على أحد منهم مات أبدا .
--> ( 1 ) مختار الخرائج ص 215 . ( 2 ) الحجاج بن سفيان العبدي ، ح . ( 3 ) المصدر ص 215 . ( 4 ) كشف الغمة ج 3 ص 301 .