العلامة المجلسي
220
بحار الأنوار
أعلى الصراط تريد رعية ذمتي * أم في المعاد تجود بالانعام إني لدنيائي أريدك فانتبه * يا سيدي من رقدة النوام 7 - غيبة الشيخ الطوسي : من المحمودين أيوب بن نوح بن دراج ذكر عمرو بن سعيد المدائني وكان فطحيا قال : كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام بصريا إذ دخل أيوب ابن نوح ووقف قدامه فأمره بشئ ، ثم انصرف والتفت إلي أبو الحسن عليه السلام وقال يا عمرو إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا . ومنهم علي بن جعفر الهماني وكان فاضلا مرضيا من وكلاء أبي الحسن وأبي محمد عليهما السلام روى أحمد بن علي الرازي عن علي بن مخلد الأيادي قال : حدثني أبو جعفر العمري قال : حج أبو طاهر بن بلال فنظر إلى علي بن جعفر وهو ينفق النفقات العظيمة ، فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمد عليه السلام فوقع في رقعته قد كنا أمرنا له بمائة ألف دينار ثم أمرنا له بمثلها فأبى قبوله إبقاء علينا ، ما للناس والدخول من أمرنا فيما لم ندخلهم فيه قال ودخل على أبي الحسن العسكري فأمر له بثلاثين ألف دينار ( 1 ) . ومنهم أبو علي بن راشد أخبرني ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار ، عن محمد بن عيسى قال : كتب أبو الحسن العسكري إلى الموالي ببغداد والمدائن والسواد وما يليها : قد أقمت أبا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربه ، ومن قبله من وكلائي ، وقد أو جبت في طاعته طاعتي ، وفي عصيانه الخروج إلى عصياني ، وكتبت بخطي ( 2 ) . وروى محمد بن يعقوب رقعة إلى محمد بن فرج قال : كتبت إليه أسأله عن أبي علي بن راشد ، وعن عيسى بن جعفر ، وعن ابن بند ، وكتب إلى : ذكرت ابن راشد رحمه الله إنه عاش سعيدا ومات شهيدا . ودعا لابن بند ، والعاصمي ، وابن بند ضرب
--> ( 1 ) غيبة الشيخ ص 226 . ( 2 ) المصدر ص 227 .