العلامة المجلسي
216
بحار الأنوار
الغائرة ، بين سباع وذئاب ، وأعادي الجن والإنس ، لآمنوا من مخاوفهم بولايتهم لنا ، فثق بالله عز وجل ، وأخلص في الولاء لأئمتك الطاهرين فتوجه حيث شئت . بيان : سيأتي الخبر بتمامه مع شرحه في كتاب الدعاء وقال الفيروزآبادي " النواس " ككتان المضطرب المسترخي . 2 - مناقب ابن شهرآشوب : بابه محمد بن عثمان العمري ومن ثقاته أحمد بن حمزة بن اليسع وصالح بن محمد الهمداني ومحمد بن جزك الجمال ، ويعقوب بن يزيد الكاتب ، وأبو الحسين بن هلال ، وإبراهيم بن إسحاق ، وخيران الخادم ، والنضر بن محمد الهمداني . ومن وكلائه جعفر بن سهيل الصيقل . ومن أصحابه داود بن زيد ، وأبو سليمان زنكان ، والحسين بن محمد المدائني وأحمد بن إسماعيل بن يقطين ، وبشر بن بشار النيشابوري الشاذاني ، وسليم بن جعفر المروزي والفتح بن يزيد الجرجاني ومحمد بن سعيد بن كلثوم ، وكان متكلما ومعاوية بن حكيم الكوفي ، وعلي بن معد بن معبد البغدادي وأبو الحسن ابن رجا العبرتائي ( 1 ) . 3 - الفصول المهمة : شاعره العوفي والديلمي ، بوابه عثمان بن سعيد . 4 - كتاب مقتضب الأثر لأحمد بن محمد بن عياش ، عن عبد المنعم بن النعمان العبادي قال : أنشدني الحسن بن مسلم أن أبا الغوث المنبجي ( 2 ) شاعر آل محمد صلوات الله عليهم أنشده بعسكر سر من رأى ، قال الحسن : واسم أبي الغوث أسلم ابن محرز ( 3 ) من أهل منبج ، وكان البحتري ( 4 ) يمدح الملوك وهذا يمدح
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 402 . ( 2 ) قال الجوهري : منبج اسم موضع ، فإذا نسبت إليه فتحت الباء وقلت : كساء منبجاني ، أخرجوه مخرج مخبراني ومنظراني . ( 3 ) كذا في نسخة الأصل ، وعنونه صاحب الكنى والألقاب ، وقال : أسلم بن مهوز المنبجي شاعر يمدح آل محمد عليهم السلام . ( 4 ) هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي الشاعر المعروف كان من فحول شعراء القرن الثالث معاصرا لأبي تمام ، ومن الأدباء من يفضله على أبي تمام . قال ابن خلكان : قيل للبحتري : أيما أشعر ؟ أنت أم أبو تمام ؟ فقال : جيده خير من جيدي ، ورديئي خير من رديئه ، وكان يقال لشعر البحتري سلاسل الذهب ، وهو في الطبقة العليا ، ويقال انه قيل لأبي العلاء المعرى : أي الثلاثة اشعر ؟ أبو تمام ، أم البحتري أم المتنبئ ؟ فقال : المتنبئ وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري . ولد سنة 206 بمنبج من اعمال الشام وتخرج بها ، ثم خرج إلى العراق ، ومدح جماعة من الخلفاء أو لهم المتوكل وخلقا كثيرا من الأكابر والرؤساء توفى بالسكتة في منبج 284 .