العلامة المجلسي
198
بحار الأنوار
ولد يقال لها سمانة ( 1 ) . 11 - إعلام الورى ، ( 2 ) الإرشاد : ابن قولويه عن الكليني ( 3 ) عن علي بن محمد ، عن إبراهيم ابن محمد الطاهري قال : مرض المتوكل من خراج ( 4 ) خرج به ، فأشرف منه على التلف ، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة ، فنذرت أمه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام مالا جليلا من مالها . وقال له الفتح بن خاقان ( 5 ) : لو بعثت إلى هذا الرجل يعني أبا الحسن فسألته فإنه ربما كان عنده صفة شئ يفرج الله به عنك ، قال : ابعثوا إليه فمضى الرسول ورجع ، فقال : خذوا كسب الغنم ( 6 ) فديفوه بماء ورد ، وضعوه على الخراج فإنه نافع بإذن الله . فجعل من بحضرة المتوكل يهزء من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضر من تجربة ما قال ، فوالله إني لأرجو الصلاح به ، فاحضر الكسب ، وديف بماء الورد ووضع على الخراج ، فانفتح وخرج ما كان فيه ، وبشرت أم المتوكل بعافيته فحملت إلى أبي الحسن عليه السلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها فاستقل المتوكل من علته .
--> ( 1 ) الارشاد ص 307 . ( 2 ) إعلام الورى ص 344 ورواه ابن شهرآشوب ملخصا في ج 4 ص 415 . ( 3 ) الكافي ج 1 ص 499 . ( 4 ) الخراج - كغراب - القروح والدما ميل العظيمة . ( 5 ) قال المسعودي : كان الفتح بن خاقان التركي مولى المتوكل أغلب الناس عليه ، وأكثرهم تقدما عنده ، ولم يكن الفتح مع هذه المنزلة ممن يرجى خيره ، أو يخاف شره ، وكان له نصيب من العلم ، منزلة من الأدب وألف كتابا في أنواع من الآداب وترجمه بكتاب البستان . ( 6 ) في المصباح : الكسب - وزان قفل - ثفل الدهن ، وهو معرب وأصله الكشب بالشين المعجمة .