العلامة المجلسي

129

بحار الأنوار

كان قد سأل قبله لابن الجهم فذكر شعراء الجاهلية وشعراء الاسلام فلما سأل الإمام عليه السلام قال : فلان بن فلان العلوي - قال ابن الفحام : وأخوه الحماني قال : حيث يقول : لقد فاخرتنا من قريش عصابة * بمط خدود وامتداد أصابع فلما تنازعنا القضاء قضى لنا * عليهم بما فاهوا نداء الصوامع ( 1 ) قال : وما نداء الصوامع يا أبا الحسن ؟ قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا . . . . جدي أم جدكم ؟ فضحك المتوكل كثيرا ثم قال : هو جدك لا ندفعك عنه . بيان : " ما رئي أحد " على بناء المجهول أي كان المتوكل كثيرا ما يهتم باستعلام الاخبار ، وكان قد وكل لذلك رجلا يعلمه ، يكتب إليه ، ولعل مط الخدود وامتداد الأصابع كناية عن التكبر والاستيلاء وبسط اليد . 7 - أمالي الصدوق : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أحمد بن القاسم ، عن أبي هاشم الجعفري قال : أصابتني ضيقة شديدة فصرت إلى أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام فأذن لي فلما جلست قال : يا أبا هاشم أي نعم الله عز وجل عليك تريد أن تؤدي شكرها ؟ قال أبو هاشم : فوجمت فلم أدر ما أقول له . فابتدأ عليه السلام فقال : رزقك الايمان فحرم بدنك على النار ، ورزقك العافية فأعانتك على الطاعة ، ورزقك القنوع فصانك عن التبذل ، يا أبا هاشم إنما ابتدأتك بهذا لأني ظننت أنك تريد أن تشكو لي من فعل بك هذا ، وقد أمرت لك بمائة دينار فخذها ( 2 ) . 8 - أمالي الطوسي : الفحام عن المنصوري ، عن عم أبيه قال : قال يوما الإمام علي ابن محمد عليهما السلام يا أبا موسى أخرجت إلى سر من رأى كرها ولو أخرجت عنها

--> ( 1 ) عليهم بما يهوى نداء الصوامع خ ل . ( 2 ) أمالي الصدوق ص 412 .