العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

27 - قال البرسي في مشارق الأنوار : روي أنه جئ بأبي جعفر عليه السلام إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله بعد موت أبيه ، وهو طفل ، وجاء إلى المنبر ورقا منه درجة ثم نطق فقال : أنا محمد بن علي الرضا ، أنا الجواد ، أنا العالم بأنساب الناس في الأصلاب ، أنا أعلم بسرائر كم وظواهركم ، وما أنتم صائرون إليه ، علم منحنا به من قبل خلق الخلق أجمعين ، وبعد فناء السماوات والأرضين ، ولولا تظاهر أهل الباطل ، ودولة أهل الضلال ، ووثوب أهل الشك ، لقلت قولا تعجب منه الأولون والآخرون ثم وضع يده الشريفة على فيه ، وقال : يا محمد اصمت كما صمت آباؤك من قبل . 28 - رجال الكشي : حمدويه وإبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن خيران الخادم قال : وجهت إلى سيدي ثمانية دراهم وذكر مثله سواء ( 1 ) وقال : جعلت فداك إنه ربما أتاني الرجل لك قبله الحق أو قلت يعرف موضع الحق لك ، فيسألني عما يعمل به ، فيكون مذهبي أخذ ما يتبرع في سر قال : اعمل في ذلك برأيك فان رأيك رأيي ، ومن أطاعك أطاعني ( 2 ) . 29 - رجال الكشي : علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أصف له صنع السميع بي ، فكتب بخطه عجل الله نصرتك ممن ظلمك ، وكفاك مؤنته ، وأبشر بنصر الله عاجلا إنشاء الله وبالأجر آجلا وأكثر من حمد الله ( 3 ) . 30 - رجال الكشي : علي بن محمد ، عن محمد بن أحمد ، عن عمر بن علي بن عمر ابن يزيد ، عن إبراهيم بن محمد قال : وكتب إلي : قد وصل الحساب تقبل الله .

--> ( 1 ) هذا لفظ الكشي في رجاله . يريد الحديث الذي تقدم تحت الرقم 27 ، فما وقع بينهما من حديث مشارق الأنوار غفلة منه قدس سره . ( 2 ) رجال الكشي 508 . ( 3 ) رجال الكشي تحت الرقم 506 .