السيد محمد الصدر

122

تاريخ الغيبة الصغرى

تكن هذه الناحية ، من الجهاد ، بمرضية للإمام عليه السلام ، وبخاصة وان الأموال المغتنمة ، لم تكن تصرف في مصلحة الدين والأمة ، وانما كانت : في الأغلب ، تصرف في الشؤون الخاصة للحكام . وانما الذي يكون مرضيا للإمام عليه السلام ، هو نتيجة الجهاد وهو سقوط المنطقة الكافرة بيد المسلمين ، ودخولها في بلاد الاسلام وخلاصها من حكم الكفر أو الالحاد .