الشيخ حسين بن الحسن الريار بكري
392
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
غنيمه قلما يسمح الزمان بمثلها أو تنسج أيدي الأيام على نولها ولما رفلت في ملابس حسن الختام متجلية لعشاقها كالبدر التمام أنشد الشاب الأديب واللبيب النجيب حضرة على بيك فهمي نجل ذي الجناب الرفيع رفاعة بيك فقال تلك الثريا أم ضياء الفرقد * أم نظم درّ أم سبائك عسجد أم ساطعات زواهر في أفقنا * أم يانعات ازاهر للمجتدى أم مبدعات فرائد منظومة * أم مودعات فوائد المتفرّد في طبع حسن أسفرت أضواؤه * عن حسن طبع للخميس الأوحد سعة اطلاع مؤلف حبر لنا * بث الحوادث بالحديث المسند فكأنّ مرآة الزمان أمامه * رسمت أشعة ذهنه المتوقد فأتى بتاريخ العصور مرتبا * لقديمها بالسبق والمتجدّد فله اليد الطولى على من قبله * وبغيره من بعده لا يهتدى ان قلت مصباح صدقت وان تقل * شمس المعارف لم تكن بمفند سير الملوك بطيه منشورة * سنن السلوك يسومه من يقتدى فالفضل كسبىّ بطول تجارب * والطبع وهبىّ لحبر أمجد طبع سما بسنا مطالع حسنه * وحلا بمرواه صفاء المورد في بدئه تسمو براعة مطلع * وبختمه حسن التخلص يبتدئ من رام طبع الحسن في تاريخه * يجد الخميس بحسن طبع مفرد 17 741 120 81 324 1283 وكان تمام طبعه وظهور نوره وينعه بالمطبعة الوهبية الكائنة بباب الشعرية أحد الاخطاط المصرية في أواخر رجب الفرد لسنة ثلاث وثمانين بعد المائتين والألف من هجرة من خلق على أكمل وصف عليه أنمى صلاة وأزكى سلام وعلى آله وأصحابه الكرام