الشيخ حسين بن الحسن الريار بكري
286
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
الصغرى تزوّجها محمد بن عقيل ورملة الصغرى وأم كلثوم الصغرى تزوّجها عبد اللّه الأصغر بن عقيل وفاطمة تزوّجها سعيد بن الأسود من بنى الحارث وخديجة وأم الكرام وأم سلمة وأم جعفر وجمانة وأمامة تزوّجها الصلت بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب وفي الرياض النضرة لم يذكر أمامة وذكر بدلها تقية ونفيسة لامّهات أولاد شتى ذكره ابن قتيبة وصاحب الصفوة كذا في ذخائر العقبى للمحب الطبري والرياض النضرة له * وفي الصفوة وابنة أخرى لم يذكر اسمها ماتت صغيرة وهي جارية كانت تخرج إلى المسجد فيقال لها من أخوالك فتقول أو أو * وقد يروى انها كانت تقول وه وه تعنى كلبا أمّها المحياة بنت امرئ القيس بن عدي بن كلب كذا في المختصر وعقبه من الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس وعمر * قال اليعمرىّ مات من أولاده تسعة عشر نفرا في حياته وورثه منهم ثلاثة عشر نفرا وقتل منهم بالطف ستة رجال كذا في التوضيح * ( ذكر الأئمة الاثني عشر على طريق الاختصار وهم علىّ وأولاده أوّلهم علي بن أبي طالب ) * وقد سبق ذكره * ( الثاني ) * الحسن بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا محمد ويلقب بالتقى والسيد أمّه فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولد بالمدينة في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة واستخلف ستة أشهر وتوفى بالمدينة لخمس ليال خلون من ربيع الاوّل سنة خمسين وقيل سنة تسع وأربعين وكان عمره سبعا وأربعين سنة ودفن بالبقيع * ( الثالث ) * الحسين بن علي بن أبي طالب يكنى أبا عبد اللّه ولقب بالشهيد والسيد أمّه فاطمة الزهراء ولد بالمدينة يوم الثلاثاء الرابع من شعبان سنة أربع من الهجرة * وفي الصفوة استشهد يوم الجمعة وقيل الثلاثاء يوم عاشوراء في المحرم سنة احدى وستين من الهجرة وهو ابن ست وخمسين سنة وخمسة أشهر كما سيجيء * ( الرابع ) * علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ويكنى أبا الحسن وقيل أبا محمد وقيل أبا بكر ولقب بزين العابدين والسجاد ولد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة وقيل سنة ثمان وثلاثين وقيل سنة ست وثلاثين أمّه أم ولد اسمها غزالة كذا في الصفوة * وقال في شواهد النبوّة اسم أمّه شهربانو بنت يزدجرد من أولاد أنو شروان العادل انتهى * وفي حياة الحيوان قال ابن خلكان كانت أمّه سلامة بنت يزدجرد آخر ملوك الفرس * وذكر الزمخشري في ربيع الأبرار * ان يزدجرد كان له ثلاث بنات سبين في زمن عمر بن الخطاب فحصلت واحدة منهنّ لعبد اللّه بن عمر فأولدها سالما والأخرى لمحمد بن أبي بكر فأولدها قاسما والأخرى للحسين بن علي فأولدها عليا زين العابدين فكلهم بنو خالة وهو علىّ الأصغر فأما علىّ الأكبر فإنه قتل مع الحسين وكان علىّ هذا أيضا مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة الا أنه كان مريضا نائما على فراش فلم يقتل وفي حياة الحيوان استبقى لصغر سنه لأنهم قتلوا كل من أنبت كما يفعل بالكفار قاتل اللّه فاعل ذلك وأخزاه ولعنه * وتوفى بالمدينة في الثامن عشر من المحرم سنة أربع وتسعين وقيل خمس وتسعين ودفن بالبقيع وهو ابن ثمان وخمسين سنة وضريحه هناك في قبة معروفة بقبة العباس روى الحديث عن أبيه وعمه الحسن وجابر وابن عباس والمسور بن مخرمة وأبي هريرة وصفية وعائشة وأم سلمة أمّهات المؤمنين * ( والخامس ) * محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أمّه أم عبد اللّه فاطمة بنت الحسن ابن علي بن أبي طالب يكنى أبا جعفر ولقب بالباقر لتبقره في العلم وهو توسعه فيه ولد بالمدينة يوم الجمعة ثالث صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة قبل قتل الحسين بثلاث سنين * وأولاده جعفر وعبد اللّه أمّهما فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق وإبراهيم وعلى وزينب وأم سلمة توفى بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة وقيل ثمان عشرة وقيل أربع عشرة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة وقيل ثمان وخمسين وقيل سبع وخمسين سنة وقبره بالبقيع عند أبيه في قبة العباس كذا في الصفوة * ( السادس