محمد ابراهيم آيتى

392

تاريخ پيامبر اسلام ( فارسي )

و عففت عن أثوابه و لو أنّنى * كنت المقطّر بزّنى أثوابى لا تحسبنّ اللّه خاذل دينه * و نبيّه يا معشر الأحزاب [ 1 ] « حسّان بن ثابت » نيز دربارهء « عكرمة بن أبى جهل » كه از ترس شمشير علىّ نيزهء خود را انداخت و گريخت اشعارى گفته است [ 2 ] . به روايت ديگر شيخ مفيد از واقدى : « نوفل بن عبد اللّه بن مغيرهء » ( مخزومى ) نيز همراه آن چهار نفر از خندق جهيد و جملگى همى هماورد خواستند و كسى از مسلمانان پيش نمىرفت ، و عمرو بن عبد ودّ هماورد مىخواست و رجز مىخواند و مىگفت : و لقد بححت من النداء لجمعهم : هل من مبارز [ 3 ] ( يعنى : آن قدر به جمع ايشان فرياد : « هل من مبارز » در دادم كه گلويم گرفت ) .

--> [ 1 ] - در ارشاد مفيد به صورت ديگرى نقل شده است . اينك ترجمهء اشعار : او از نادانى سنگ ( بت ) را يارى كرد . و من با درايت ، پروردگار محمد را . از او در آن هنگام دست برداشتم كه مانند تنهء درخت خرما ميان شنها و تپه‌ها به زمين چسبيده بود . با اين كه من خود جامهء سالمى به تن نداشتم از برداشتن جامه‌هاى او پرهيز كردم . اى گروه احزاب ! مپنداريد كه خداوند دست از يارى دين و پيامبرش بردارد . م . [ 2 ] - ر . ك : سيرة النبى ، ج 3 ، ص 243 . [ 3 ] - و لقد بححت من النداء * لجمعهم : هل من مبارز و وقفت إذ جبن الشجاع * موقف القرن المناجز إنّى كذلك لم أزل * متسرّعا نحو الهزاهز إنّ الشجاعة فى الفتى * و الجود من خير الغرائز پاسخ امير المؤمنين به عمرو : لا تعجلنّ فقد أتاك * مجيب صوتك غير عاجز ذو نيّة و بصيرة * و الصدق منجى كلّ فائز إنّى لأرجو أن أقيم * عليك نائحة الجنائز من ضربة نجلاء ( فوهاء ) يبقى * ذكرها ( صيتها ) عند الهزاهز