عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
91
بهجة المحافل وبغية الأماثل
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى طلع الفجر فصلي الفجر حين تبين له الصبح باذان وإقامة ثم ركب القصوى حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا فدفع قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن العباس خلفه وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما فلما دفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرت به ظعن يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يده الكريمة على وجه الفضل فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر فحول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل فصرف وجهه من الشق الآخر ينظر حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة