عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

420

بهجة المحافل وبغية الأماثل

وجد في آخر نسخة الشرح ما نصه : ( قال الصنو العزيز الفقيه العالم الصالح الفالح جمال الدنيا والدين محمد بن المساوى ابن الطاهر المؤذن الحضرمي كمل اللّه توفيقه وسهل إلى كل خير من الخيرات طريقه آمين : أقول وأنا الفقير الحقير المعترف بالعجز والتقصير محمد بن المساوي بن الطاهر بن أبي بكر بن عبد اللّه بن إسماعيل المؤذن الحضرمي لطف اللّه بهم آمين ) الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين ( أما بعد ) فان الشيخ الامام الهمام علم العلماء الأعلام محمد بن أبي بكر الاشخر شيخنا بل اللّه ثراه بوابل رحمته وأسكنه بحبوحة جنته آمين صنف هذا الشرح المبارك وشرع في تبييضه ولم يتمه ومحل حد تبييضه معروف ومات رحمه اللّه قبل تمامه فدعت الحاجة إليه فاستخرت اللّه تعالى في تحصيله وتبييضه مع عسره فشرح اللّه صدري لذلك مع مشورة بعض الاخوان الفاضلين الصالحين المحبين للعلم وأهله الملتمسين من فضله فكتبته وتحريت لفظ الشيخ برمته من غير زيادة ولا نقصان الا ان فيه بعض أشياء تكررت من غير حاجة إليها ولا تعويل عليها ولابناء كلام يدخل فيها فخذفتها إيثار للاختصار ونبهت على أنها قد تقدمت في محالها ليزول التكرار وأظن بل أقطع ان الشيخ رحمه اللّه لو تمّ له تبييضه لحذفها لذلك لأني قد رأيت فيما بيضه أشياء تكررت فخذفها من هنالك هذا وقد بلغت فيه جهدي واستفرغت ما عندي فيما لم يكل عنه حدى وجدي مع قصوري عن الخوض في هذه البحار التي الخوض فيها من أخطر الاخطار لكن أردت بذلك تحصيل النفع لي ولاخوانى ولمن أراد اللّه له ذلك واللّه تعالى اسأل ان يوفقني لما يحب ويرضى من القول والعمل ويعصمني واخوانى وجميع المسلمين من الشك والزيغ والزلل انه جواد كريم رؤوف رحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وصحبه أجمعين والحمد للّه رب العالمين قال مصححه سامحه اللّه وغفر له : تم بحمد اللّه وتوفيقه طبع هذه البهجة المباركة وشرحها ولم آل جهدا في تصحيحها مع معاناة سقم نسخة الشرح وكان ذلك في أوائل العشر الثالث من شهر محرم الحرام افتتاح سنة 1331 هجرية وذلك بالمطبعة الجمالية الكائنة بحارة الروم بمصر وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا