عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
392
بهجة المحافل وبغية الأماثل
أوبا لا يغادر حوبا . وقال صلى اللّه عليه وسلم إذا عطس أحدكم فليقل الحمد للّه وليقل له صاحبه أو أخوه يرحمك اللّه فإذا قال له يرحمك اللّه فليقل يهديكم اللّه ويصلح بالكم . وقال إذا عطس أحدكم فحمد اللّه فشمتوه وإذا لم يحمد اللّه فلا تشمتوه . [ فصل فيما كان يأمر به عند نهاق الحمير وصياح الديك ونباح الكلاب وغير ذلك ] « فصل » قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا سمعتم نهاق الحمير فتعوذوا باللّه من الشيطان الرجيم فإنها رأت شيطانا وإذا سمعتم صياح الديكة فاسئلوا اللّه من فضلة فإنها رأت ملكا . وقال إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير فتعوذوا باللّه فإنهم يرون ما لا ترون . وقال إذا رأيتم الحريق فكبروا فان التكبير يطفئه وقال من جلس في مجلس كثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله الا أنت استغفرك وأتوب إليك الا غفر له ما كان في مجلسه ذلك . وقيل ما كان يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات بين أصحابه اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا والآخرة اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل نأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا