عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

387

بهجة المحافل وبغية الأماثل

عادته صلى اللّه عليه وسلم في عيادة المرضى يضع يده المباركة على المريض ويقول لا بأس طهور ان شاء اللّه ثم يرقيه يقول اللهم رب الناس اذهب الباس اشف أنت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ثم يسأله عن حاله وعن ما يشتهيه وان ذكر شيئا طلبه له . وقال لا تكرهوا مرضاكم على الطعام فان اللّه يطعمهم ويسقيهم . وقال إذا دخلت على مريض فمره فليدع لك فان دعاؤه كدعاء الملائكة . وقال عائد المريض في مخرفة الجنة . وقال لقنوا موتاكم لا إله الا اللّه من كان آخر كلامه لا إله الا اللّه دخل الجنة . وقال ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول انا للّه وانا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتى واخلف لي خيرا منها الا أجره اللّه تعالى في مصيبته واخلف له خيرا منها . وقال يقول اللّه عز وجل ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا