عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

336

بهجة المحافل وبغية الأماثل

لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت له خطاياه وان كانت مثل زبد البحر وكان يقول في دبر كل صلاة لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ولا حول ولا قوة الا باللّه لا إله إلا اللّه ولا نعبد الا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا اللّه ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون وكان يتعوذ في دبر كل الصلوات بهؤلاء الكلمات . اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك ان أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر كل هذه الأحاديث مروية في الصحيحين أو في أحدهما فينبغي الاعتماد عليها وأجلها حديث التسبيح ثلاثا وثلاثين لكونه ورد في الصحيحين من طرق عديدة بوعود مختلفة وأحاديث هذا الباب واسعة ليس هذا موضع بسطها واللّه أعلم * ويستحب الدعاء عقيب الصلاة لما روى عن أبي أمامة قال قيل يا رسول اللّه صلى اللّه عليك وسلم أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات * قال الترمذي حديث حسن . وروى معاذ بن جبل قال أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيدي وقال يا معاذ واللّه انى لأحبك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة . اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك رواه أبو داود والترمذي باسناد صحيح . قال المؤلف كان اللّه له وهذا ما يسر اللّه ذكره من شرح صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على سبيل الاختصار وإلا فهي تحتمل مجلدا ضخما بل مجلدات والذي قصدنا