عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
323
بهجة المحافل وبغية الأماثل
فإنه يستفاد بادراكه صلاة الجماعة [ فصل وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حال رفعه من الركوع يقول سمع اللّه لمن حمده ] ( فصل ) وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حال رفعه من الركوع يقول سمع اللّه لمن حمده ويرفع يديه كما يرفعهما للاحرام . فإذا استوى قائما قال ربنا لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات والأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد ووردت عنه صلى اللّه عليه وسلم في الاعتدال عن الركوع أذكار كثيرة وهذا أقل ما يقتصر عليه . قال النووي فان بالغ في الاقتصار اقتصر على سمع اللّه لمن حمده ربنا لك الحمد فلا أقل من ذلك . واعلم أنه قد صحح كثيرون من أصحابنا ان الاعتدال ركن قصير وهو خلاف المنقول فقد ثبت عن أنس قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا قال سمع اللّه لمن حمده وقام