عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

183

بهجة المحافل وبغية الأماثل

قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ثبتنا اللّه وإياك على التوحيد والاثبات التنزيه وجنبنا طرفي الضلالة والغواية عن التعطيل والشبيه بمنه وكرمه ورحمته . [ الباب الثاني في صفة خلقه وخلقه ] ( الباب الثاني في صفة خلق سيد المرسلين وخلقه الوسيم وتناسب ) « أعضائه واستواء أجزائه وما جمع اللّه فيه من الكمالات » اعلم رحمك اللّه وإياي انه ورد في كثير من الأحاديث عن جمع من الصحابة دخل حديث بعضهم في بعض انه صلى اللّه عليه وسلم كان ربعة من القوم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد الداني وليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم أزهر اللون وفي رواية أبيض مشربا بحمرة وسيما قسيما في عينيه دعج وفي بياضهما عروق رقاق حمرا نجل أهدب الأشفار أبلج أزج الحواجب سوابغ من غير قرن بينهما عرق يده الغضب أقني أفلج أشنب