عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري
165
بهجة المحافل وبغية الأماثل
من ألوان الخيل الذي لونه بين الكميت والشقر . الصرم بفتح أوله وكسر ثانيه . ملاوح وكان لأبى بردة بن نيار . البحر اشتراه من تجار قدموا من البحرين فسبق عليه ثلاث مرات فمسح صلى اللّه عليه وسلم وجهه وقال ما أنت الا بحر . وثبت في الصحاح انه وقع فزع في المدينة ليلا فركب صلى اللّه عليه وسلم فرسا لأبى طلحة عريا يقال له مندوب وكان بطيئا فاستبرأ الخبر فرجع فتلقاه الناس وقال ما وجدنا من فزع وان وجدناه لبحرا فكان بعد ذلك لا يجارى واللّه أعلم : وكان له صلى اللّه عليه وسلم بغلة شهباء يقال له دلدل من هدايا المقوقس وهي أول بغلة ركبت في الاسلام وعاشت بعده حتى كبرت وزالت أضراسها فكان الصحابة يضيفونها ويجشون لها الشعير وبقيت إلى زمن معاوية وماتت بينبع وذكر بعضهم الاجماع على أن الدلدل كان ذكرا واللّه أعلم : وكان له صلى اللّه عليه وسلم بغلة أخرى يقال لها فضة وهبها من أبى بكر . وبغلة أخرى يقال لها الايلية أهداها له ملك أيلة . وبغلة أخري