عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري

126

بهجة المحافل وبغية الأماثل

وثبت في الصحيح أنه كفن صلى اللّه عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة وكان في حنوطه المسك وخبأ منه علي شيء لنفسه وخرج ابن ماجة باسناد جيد عن ابن عباس انهم لما فرغوا من جهاز النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع على سرير في بيته ثم دخل الناس ارسالا يصلون عليه حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان ولم يؤم الناس على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أحد وفي سبب ذلك أقوال لا تحقيق فيها الا ان مثل هذا لا يكون الا عن توفيق واللّه أعلم * واختلف أصحابه في قبره فقال قوم يدفنه في البقيع