مجموعة مؤلفين

456

أهل البيت في مصر

يوم الأحد لخمسة عشر يوما مضت من رجب سنة 62 من الهجرة ، وشهدت جنازتها ، ودفنت بمخدعها بدار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى ، حيث بساتين عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عوف الزهري . * زينب الوسطى بنت علي بن أبي طالب أمّها وأم إخوتها الحسن والحسين ومحسن وزينب الكبرى ورقيّة : فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، قال : حدثني موسى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : ولدت زينب قبل وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وسمّتها أمّها زينب ، وكنّاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أم كلثوم ، ولمّا خطبها عمر بن الخطاب من أبيها ، فوّض أمرها إلى العباس ، فزوّجها عمر ، فولدت له زيدا ورقيّة ، فقتل زيد في حرب كانت في بني عديّ ليلا ، وكان قد خرج للاصلاح بينهم ، ضربه خالد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب في الظلام ولم يعرفه ، فصرع ، وعاش أياما ومات هو وأمه في وقت واحد ، ولم يعقّب ، فلم يدر أيّهما مات قبل الآخر ، فلمّا وضع للصلاة قدّم زيد قبل أمه ممّا يلي الإمام ، وصلّى عليهما عبد اللّه بن عمر بن الخطاب وسعيد بن العاص أمير الناس . وعاشت رقيّة ، وتزوّجت إبراهيم بن عبد اللّه النحام ابن أسد بن عبيد بن عولج بن عدي بن عمر بن الخطاب . * زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب أمها أم ولد ، تزوّجت ابن عمّها محمد بن عقيل ، فولدت له القاسم وعبد اللّه وعبد الرحمن ، أعقب منهم عبد اللّه ، وماتت زينب بالمدينة .