ابو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي المغربي
192
الأنوار الباهرة بفضائل أهل بيت النبوي والذرية الطاهرة
مسح الرسول جبينه * فله بريق في الخدود أبواه من عليا قري * ش جدّه خير الجدود « 1 » * * * ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي * منهم أسارى وقتلى ضرّجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم « 2 » * * * أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب « 3 »
--> ( 1 ) . وهذا أيضا من نوح الجن على الحسين عليه السّلام ذكره في مجمع الزوائد 9 : 321 ، المعجم الكبير 3 : 121 ، تهذيب الكمال 6 : 441 ، تاريخ دمشق 14 : 241 و 242 ، ينابيع المودّة 3 : 88 ، نظم درر السمطين : 223 . ( 2 ) . هذه الأبيات ذكرها المصنّف بشكل غير موزون ، ونحن أثبتنا الأصل الموجود في الأنساب للسمعاني 3 : 476 ، والبداية النهاية 6 : 261 ، وتاريخ دمشق 69 : 178 ، وتهذيب الكمال 6 : 430 ، وتاريخ الطبري 4 : 294 . وهذه الأبيات لزينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب ، كانت تخرج للناس في البقيع وتنعى قتلاها بالطف . انظر المعجم الكبير 3 : 114 ، تهذيب التهذيب 2 : 320 ، مجمع الزوائد 9 : 322 ، ينابيع المودّة 3 : 89 . وكان قد استشهد لآل عقيل في الطف ستّة من خيار بني هاشم ، وقبلهم استشهد عميدهم : مسلم بن عقيل ، وفيهم يقول الشاعر : واندبي تسعة لصلب عليّ * قد أصيبوا وستّة لعقيل ( 3 ) . ولهذا البيت من الشعر قصّة نقلها الحفّاظ والمؤرّخون ، وأثبتوها في كتبهم بطرق متعدّدة وبأسانيد صحيحة : ففي تاريخ دمشق 14 : 243 و 244 و 37 : 57 قال : « وجد مكتوبا في كنيسة حين غزا المسلمون الروم ، فسألوهم : منذكم وجدتم هذا الكتاب في هذه الكنيسة ؟ فقالوا : قبل أن يخرج نبيّكم بستّمائة عام » . - - وذكرها المزّي في تهذيب الكمال 6 : 442 ، وابن كثير في البداية والنهاية 8 : 218 ، والطبراني في المعجم الكبير 3 : 124 ، والصالحي في سبل الهدى 11 : 80 ، وابن حجر في مجمع الزوائد 9 : 320 ، وابن جرادة في بغية الطلب في تاريخ حلب 6 : 2653 ، والقلقشندي في مآثر الأنافة 1 : 119 ، وابن النجّار في ذيل تاريخ بغداد 4 : 159 ، والباعوني في جواهر المطالب 2 : 296 ، والقندوزي الحنفي في الينابيع بعدّة طرق كما في 3 : 15 و 46 .