ابو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي المغربي
110
الأنوار الباهرة بفضائل أهل بيت النبوي والذرية الطاهرة
ثم هو من أهل بيعة الرضوان المبشّرين بالجنّة والمرضيّ عنهم ، فهنيئا له هذه البشارات ، فأين يجد أعداؤه والحاقدون عليه من النواصب وأشياعهم ؟ علي ممّن مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو عنه راض والإمام علي رضي اللّه تعالى عنه من الستّة أهل الشورى الذين قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو عنهم راض غير ساخط . . . ففي المناقب من صحيح البخاري في قصّة قتل عمر وبيعة عثمان ، قالوا له : أوص يا أمير المؤمنين استخلف ، قال : ما أجد أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط ، الذين توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وهو عنهم راض ، فسمّى عليا ، وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبد الرحمان بن عوف ، الحديث . ورواه أيضا في الجنائز ، وفي الجهاد وفي التفسير مطوّلا « 1 » .
--> ( 1 ) . صحيح البخاري 3 : 1355 ، مسند أحمد 1 : 15 وفيه : « قال عمر : إن اللّه لم يكن ليضيع دينه وأمانته . . . » .